المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
رصد فيه الاتجاهات الفقهية المختلفة في هذا العصر، ودرس ظروف نشأتها وخلفياتها التاريخية، وبيَّن معالم مناهجها، وكشف ما تعتمد عليه في استدلالها واستنباطها للأحكام، ووضعها جميعًا في ميزان النقد التحليلي لبيان قربها أو بعدها عن شروط الاجتهاد، وأوضح أهم الضوابط التي تقاس بها أية محاولة اجتهادية أو اتجاه اجتهادي، وتحدد الاتجاه الراجح.
وجعل بحثه في خمسة أبواب، هي:
الباب الأول: الاجتهاد الفقهي مفهومًا ونشأة وتأصيلاً، وفيه ثلاثة فصول:
الفقه والاجتهاد في دائرة المفاهيم.
- حركة الاجتهاد الفقهي في دائرة التاريخ.
- حركة الاجتهاد الفقهي في دائرة المشروعية والتقعيد الأصولي.
الباب الثاني: في الاتجاهات الاجتهادية مفهومًا ونشأة وتاريخًا، وفي تمهيد وفصلان:
مفهوم الاتجاه الاجتهادي والمذهب والمدرسة.
- أبرز الاتجاهات الاجتهادية في تاريخ الفقه الإسلامي.
- الاتجاهات الاجتهادية نشأة وتقسيمًا.
الباب الثالث: الاتجاهات الاجتهادية المعاصرة: مفهومها وخصائصها وخلفياتها ومناهجها الاجتهادية، وفيه خمسة فصول:
الاتجاه السلفي (اتجاه إحياء الظاهرية).
- الاتجاه المذهبي.
- الاتجاه الحداثي.
- الاتجاه التبريري.
- الاتجاه الوسطي.
الباب الرابع: معالم المنهج الاجتهادي الميزان (منهج السلف والأئمة المحققين)، وفيه تمهيد وفصلان:
معنى المنهج وطبيعته وأهميته.
- أهم خصائص المنهج الاجتهادي الميزان.
- أهم قواعد المنهج الاجتهادي الميزان.
الباب الخامس: في نقد وتقويم الاتجاهات الاجتهادية المعاصرة لمعرفة مدى كفاية مناهجها للحاجة الفقهية المعاصرة.
وذكر في الخاتمة أن تمايز الاتجاهات الاجتهادية القديمة أو الحديثة أو المعاصرة كان يحاكي سلوك الناس ونزوعهم إلى أحد طرفي قصد الأمور، وهو انحراف يحتاج إلى عزمات أهل الاجتهاد والتجديد لردِّ الناس إلى الوسط العدل.
وأن الاتجاه الحداثي خارج عن دائرة المنهج الاجتهادي الذي قرره الأصوليون خروجًا كليًا، في خلفياته ومناهجه وأهدافه.
وأن الحق والعدل هو في المنهج الوسط، الذي هو أقرب إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الأئمة المجتهدين والعلماء المحققين، وأن خصائصه وقواعده تعود إلى ما حرره وقرره جمهرة أهل العلم عبر التاريخ الطويل للاجتهاد الفقهي، وأنه الأقرب إلى أن يضطلع بالاستجابة لتطلعات حاضر ومستقبل العالم الإسلامي، وأن يجيب على أسئلة التجديد المطروحة في واقعنا الراهن.