سجل ببليوغرافي

التربية الإعلامية في الإسلام: أصولها وأساليبها

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

وسمية بنت سفر المطيري.- الرياض: المؤلفة، 1437 هـ، 395 ص (أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

يعتبر الإعلام واحدًا من أهم ركائز العملية التربوية أيًّا كانت صورته، كما تقول المؤلفة.

وتذكر أن الأسرة والمدرسة لم تبقيا مصدر القدوة، بل خضعت لسلطة الإعلام.

وناقشت موضوعها في عشرة فصول، منها: أصول التربية الإسلامية، التربية الإعلامية في الإسلام، خصائص هذه التربية، وقيمها، وطرق الوقاية في التربية الإسلامية من الإعلام المفسد.

ومن نتائج بحثها:

  • الإعلام والتربية عمليتان اجتماعيتان من طبيعة واحدة.
  • للتربية الإعلامية أصول عدة، منها: أصول اعتقادية، وأخلاقية، وتشريعية، واجتماعية، وعلمية، واقتصادية.
  • كان الهدف من التربية الإعلامية هو توفير الحماية وتحصين النشء والشباب من الآثار السيئة لوسائل الإعلام، ثم تحول إلى تمكين الأفراد من امتلاك المهارات اللازمة لقراءة الرسائل الإعلامية وتحليلها ونقدها وإنتاجها واستثمارها.
  • من أهداف التربية الإعلامية في الإسلام تحقيق العبودية لله تعالى، والالتزام بأداء العبادات المشروعة بحقها، وتعويد المسلم على طاعة الله ورسوله وأولي الأمر.
  • ومن خصائص التربية الإعلامية: التحلي بالقيم والفضائل الإسلامية، والعمل على نشرها، والتركيز على الأخلاق والقيم الإنسانية الخيّرة، واحترام الأعراف والمشاعر التي تنسجم مع الشرع، والتركيز على بناء الإنسان الصالح.
  • وذكرت الباحثة أساليب التربية الإسلامية العامة ووسائلها، والقيم المتعلقة بمشروعية الإعلام في الإسلام.
  • وخصصت فصلًا لطرق الوقاية في التربية الإسلامية من الإعلام المفسد، وذلك باستثمار التقنيات المعاصرة في حقل الإعلام والمعلومات، وتأهيل كوادر من العناصر المسلمة والمؤيدة لقضايا الأمة، وتزويد الجماهير بحقائق الدين الإسلامي، وتقديم النصح للحاكم والمحكوم، وصياغة منهاج إسلامي للعمل الإعلامي يعتمد على القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحفاظ على اللغة العربية، وإخضاع وسائل الإعلام لما يقرره الشرع، ووضع استراتيجيات لبناء المسلم..