المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الغيبيات من الأمور المستبعدة في المنظور الحداثي.
ومواقف المفكرين الغربيين والمستشرقين والحداثيين العرب وغيرهم في البلاد الإسلامية من الدين الإسلامي مستندة إلى النظرة الغربية للديانة النصرانية.
وتراث علوم القرآن أهم ما تناولته الحداثة، بما فيها من لوازم المادية وتأليه العقل.
وبيَّن هذا البحث عند مناقشة قضايا علوم القرآن أن الذين أثاروا هذه القضايا هم في كثير من الأحيان عالة على المستشرقين الذين درسوها بمناهجهم النابعة من معتقداتهم، وكانت تغلف بغلاف العلم.
والخلل الكبير الذي يستنتج من دراسة المستشرقين هو إسقاط تصورات العقيدة النصرانية المضطربة والمحرفة والعقائد المادية على القرآن الكريم.
وهذا الإسقاط كما يبدو لكل ذي عقل لا يستقيم والمنهج العلمي.
ودلَّت مناقشتهم لقضايا علوم القرآن أن كثيرًا من رؤاهم بنيت على روايات وأقوال شاذة.
وجعل المؤلف الباب الأول من كتابه في المرتكزات الحداثية في دراسة علوم القرآن، وهي ثلاثة فصول:
- المرتكز الأول: الفكر الحداثي الغربي.
- المرتكز الثاني: الدراسات الاستشراقية للقرآن الكريم.
- المرتكز الثالث: تراث علوم القرآن.
والباب الثاني تحليل ومناقشة لقضايا علوم القرآن في المنظور الحداثي، وهو في أربعة فصول
- الظاهرة القرآنية ومناهج دراستها في المنظور الحداثي.
- كمال القرآن.
- جمع القرآن.
- تاريخية القرآن.