سجل ببليوغرافي

الاختلافات الفقهية في المساجد وسبل علاجها: دراسة فقهية مقارنة

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

أيسر مهدي محمد.- دمشق؛ بيروت: مؤسسة الرسالة، 1437 هـ، 416 ص (أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

عرض فيه مؤلفه أهم المسائل التي يختلف فيها في المساجد، وسبل حلها، في دراسة فقهية مقارنة. ومما لخصه في نتائج بحثه:

  • الأذان ينتهي بقول المؤذن "لا إله إلا الله"، ولا يزاد عليه ما ليس منه.
  • استحباب اتخاذ السترة في الصلاة دون وجوبها.
  • مبالغة بعض المصلين في التفريج بين القدمين خلاف السنة.
  • المصلي مخيَّر بين وضع يديه تحت سرَّته أو فوقها؛ لأن الجميع مرويّ، والأمر في ذلك واسع.
  • حدث خلاف بين الفقهاء في مسألة القنوت في الفجر، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك القنوت في الفجر.
  • المراد بالنهي عن بروك الجمل عند الهويّ إلى السجود هو النزول بقوة، فإذا تجنب ذلك جاز له النزول على أيهما شاء، يديه أو ركبتيه.
  • لم يثبت تحريك الإصبع في التشهد بالهيئة الشائعة عند البعض اليوم.
  • استخدام كلتا اليدين في التسبيح صحيح، وإن اقتصر على اليمنى فلا بأس به، وهو الأفضل.
  • رفع اليدين مستحب في الدعاء، وهو من آدابه.