المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
السجود لله تعالى له فضل عظيم، مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بالإكثار منه.
ولا يجوز في شريعة الإسلام السجود لغير الله تعالى، أيًّا كان سببه.
وللسجود أربعة أسباب: سجود سببه الصلاة، وسجود سببه الشكر، وسجود سببه السهو في الصلاة، وسجود سببه التلاوة.
وهو ركن من أركان الصلاة، لا يسقط عمدًا ولا سهوًا.
ومما توصل إليه الكاتب في بحثه هذا:
- يجب على المصلي أن يسجد على سبعة أعضاء: على يديه، وركبتيه، وأطراف قدميه، وجبهته مع أنفه.
- يكره للمصلي أن يفترش ذراعيه في السجود.
- إذا عجز المصلي عن السجود على الأرض بسبب المرض، اجتهد وقرَّب جبهته من الأرض قدر طاقته، فإن عجز عن خفضها أومأ للسجود.
- يسقط السجود على الأرض بسبب المطر والطين الشديد الذي يغيب فيه الوجه.
- تحرم قراءة القرآن في الركوع والسجود.
- إذا سها المأموم خلف الإمام فلا سجود للسهو عليه، والإمام يتحمل عنه السهو.
- سجود التلاوة للإمام في الصلاة الجهرية سنة مؤكدة.
- يسنّ للمستمع لآية السجدة خارج الصلاة أن يسجد للتلاوة.
- سجود القارئ شرط لمشروعية سجود المستمع للتلاوة.
- التشهد والتسليم لا يشرعان لسجود التلاوة.
- لا يستحب قيام الجالس لأجل سجود التلاوة.
- يجوز فعل سجود التلاوة في أوقات النهي.
- سجود الشكر سنة عند تجدد النعم، أو اندفاع النقم.