سجل ببليوغرافي

الكلمات التي تأتي حرفًا وفعلًا واسمًا

نزهة في رياض الكتب

المؤلف والوصف

منيرة بنت محمود الحمد.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1436 هـ، 136 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

ذكر الإمام السيوطي في كتابه "الأشباه والنظائر في النحو" تحت عنوان: ضابط الكلمات التي تأتي اسمًا وفعلًا وحرفًا، تسع عشرة كلمة، مبينًا وجه استعمالها كذلك بإيجاز.

قالت الكاتبة: وقد رأيت أن أدرس الكلمات التي تكون حرفًا وفعلًا واسمًا التي ذكرها السيوطي، وأعرض مواضع استعمالها، وبيان معانيها وأحكامها، وأعرض طائفة من آراء العلماء الذين تطرقوا إلى هذه المسألة وبيَّنوا رأيهم فيها، والقواعد التي استندوا إليها، والشواهد التي اعتمدوا عليها، وردّ هذه القواعد إلى أصولها النحوية، وقمت بترتيب هذه الكلمات أبجديًّا ليسهل تناولها.

وتوصلت المؤلفة إلى أن الأصل في هذه الكلمات أن تكون حرفًا، وشُبِّه بعضها بالاسم فأُجريت مجراه، نحو: الكاف، وعلى، وحاشا، وهي من أحرف الجرّ. وشُبِّه بعضها بالفعل فأجريت مجراه، نحو: خلا، وحاشا في الاستثناء، ووجه الشبه اتفاقها مع الحرف في المبنى والمعنى، واختصاصها ببعض علامات الاسم والفعل. وأما ما عدا ذلك فلم يُجز العلماء استعماله فعلًا أو اسمًا.

وأن بعض الحروف عُدَّ اسمًا في رأي نحويٍّ ضعيف لم يقل به الجمهور، ومنه مجيء الهمزة في النداء اسم فعل للأمر.

وأن بعض الحروف استعمل اسمًا وفعلًا في لغة غير مشهورة، ومنه: رَبَّ – بفتح الراء – لغة في رُبَّ، وهي اللغة المشهورة.

وأن بعض الحروف يكون اسمًا وفعلًا في حالة معينة، ومنه (إلى) فعلًا لأمر المفرد المذكر المؤكد بنون التوكيد الخفيفة في الوقف، وفعلًا ماضيًا متصلًا بضمير الاثنين الغائيين.

وأن المعوَّل عليه في مجيء هذه الكلمات حرفًا وفعلًا واسمًا في معظمها هو الاشتراك اللفظي، أي الصورة اللفظية، وهي مسألة وردت في مفردات اللغة، وفي أبنية صرفية مختلفة.