المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
درس فيه جملة من القواعد المقاصدية التي يمكن الإفادة منها وتوظيفها واستثمارها في دراسة نوازل العمل الخيري التطوعي الإسلامي ومؤسساته، والاجتهاد في ترشيده، وتنميته، وتطويره، والارتقاء به، وتصحيح ما قد يصيبه من خلل في ممارساته.
تناول المبحث الأول القواعد المقاصدية المتعلقة بأحكام الوسائل وتطبيقاتها في العمل التطوعي.
والثاني: القواعد المقاصدية المتعلقة برتب الوسائل وتطبيقاتها في العمل التطوعي.
والثالث: القواعد المقاصدية المتعلقة بالموازنة بين المصالح والمفاسد وتطبيقاتها في العمل التطوعي.
والكتاب محاولة جادة لتأكيد سَعة ورقيّ علم المقاصد وقدرته من خلال حسن استثماره ودقة توظيفه على استيعاب أبعاد جديدة في مجالات تطبيقاته وتنزيل أحكامه الكلية، ويعين الفقهاء على التأصيل لقضايا العمل التطوعي وترشيده وتطويره وترتيب أولوياته للارتقاء به نحو الأفضل.
وهو كذلك محاولة لتأكيد أهمية العمل التطوعي، وأنه خلقٌ إسلامي أصيل، يستمد مشروعيته من القرآن الكريم، ومن السنة النبوية، وأصول الشريعة الكلية، وأنه بحاجة دائمة إلى مواكبة شرعية تضبط مسائله وأحكامه المطردة، إذ لا يمكن لهذا العمل أن يرتقي إلى الأفضل إلا في ضمان وثيق من الاجتهاد العصري الذي يحوط مجالاته بضوابط شرعية متينة.
ودعا مؤلفه إلى الاعتناء بدراسة فقه العمل الخيري التطوعي دراسة شرعية عملية، واستيعاب فقه الأولويات القائم على الموازنة بين المصالح والمفاسد، والاستفادة منه في ترتيب الأعمال التطوعية والإغاثية، وضرورة تفقه العاملين والقائمين على مؤسسات ومشاريع العمل الخيري التطوعي بفقه الأولويات والموازنات، بقصد ترتيب الأولويات والتفاضل في إنفاق الأموال والجهود والأوقات.