سجل ببليوغرافي

قوس الله (قوس المطر) بين أهل الكتاب والإسلام: دراسة عقدية

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

بحث محكم كتبته فاطمة بنت مشهور الشهراني، الأستاذة في جامعة الملك خالد.

ملاحظات ببليوغرافية

خلص بحثها إلى:

أن القوسَ آيةٌ من آيات الله تعالى الدالة على عظمته سبحانه.

وأنه أمانٌ من الله لأهلِ الأرض.

وعلامةٌ بين الله تعالى ونوح عليه السلام على انتهاء الطوفان.

وأن تسميتَه بـ(قوس قزح) نسبةٌ إلى (جبل قزح) بمزدلفة، مكروه؛ لأنه من عادات وتسميات أهل الجاهلية، وتسميته بـ(قوس قزح) نسبة إلى الشيطان الذي يُحسِّنُ المعاصيَ للناس مَنهيٌّ عنه ومكروه، وورد النهيُ عنه في السنة. وإن كان من باب التعظيم له فيكون من الشرك الأصغر، وأن تسميتَه (قوس اللهِ)، خالقهِ، من باب التشريف له؛ ولكونه سبحانه الفاعلَ الحقيقيَّ له ومُوْجِدَه، وأنه لا بأسَ بتسميته (القوس) مُفردًا؛ لورود اللفظِ في الأثر.

كما أنه وردت مُسمَّياتٌ مختلفةٌ له درَجَتْ على ألسنِ الناس، باعتبارِ مكانهِ وما يرتبطُ به؛ مثل: (قوس السماء، وقوس السحاب، وقوس المطر)، فإن كانت من باب كونها أسباباً يحدث معها فهذا جائز، وإن كان من باب أنها مؤثرةٌ وفاعلةٌ فيُعدُّ شِركًا أكبر، كحالِ الصابئة، كما أنه لا بأس بتسميتِه (قوسَ الألوان) نظراً لتعدُّدِ ألوانِه.

نشر البحث في مجلة كلية البنات الإسلامية، جامعة الأزهر، أسيوط مج21 ع3 (ديسمبر 2024 م).