سجل ببليوغرافي

الجمع بين إعرابين في کلمة: حکمه وآثاره

مدينة الكتب

المؤلف والوصف

بحث كتبه عبدالعزيز عياد عبدالعاطي، مدرس اللغويات في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر في الزقازيق.

ملاحظات ببليوغرافية

يتردد على ألسنة النحاة قولهم: "لا يجتمع إعرابان في کلمة"، بينما نراهم يعدّدون الأوجه الإعرابية للکلمة الواحدة!! ونرى بعض النحاة يقول: "معرب من مکانين"، و"معرب من جهتين.

فما قضية اجتماع إعرابين في کلمة، وهل يمکن أن يجتمع في کلمة واحدة إعرابان متفقان أو مختلفان؟ أو أنه لا يجوز الجمع بين إعرابين مطلقًا؟

وما الآثار اللغوية المترتبة على قضية الجمع بين إعرابين في کلمة؟

وما مراد العلماء بالأوجه الإعرابية المحتملة للکلمة؟ فهل تعدّ هذه الأوجه من باب الجمع بين الإعرابين في کلمة واحدة؟

وهل يمکن الخلط بين الأوجه الإعرابية في کلمة واحدة؟ وما الآثار المترتبة على ذلك في قراءة کتاب الله تعالى؟

جاء هذا البحث ليجيب عن هذه التساؤلات، في مبحثين طويلين.

وتبيّن أن النحاة أجازوا اجتماع إعرابين في کلمة واحدة: أحدهما لفظي، والآخر تقديري أو محلي. وأما الإعرابان اللفظيان فالصحيح أنه لا يجوز اجتماعهما في کلمة.

کما تبيَّن أن کل ما أجاز فيه النحاة أوجهًا إعرابية فهم لا يقصدون اجتماع کل هذه الأوجه في حال واحد، وإنما يراعون اختلاف قصد المتکلم، إن أراد کذا فإعرابه کذا. وبناء عليه فلا يجوز الجمع بين إعرابين في کلمة قرآنية في حال قرائية واحدة، وأن ما يفعله بعض القراء من الوقوف على کلمة لها إعراب ومعنى، والبدء بها على إعراب ومعنى يعد من قبيل الخلط بين الأوجه الإعرابية والمعاني القرآنية، وأنه ليس مقصدًا شرعيًّا من مقاصد التلاوة.

نشر البحث في مجلة كلية اللغة العربية، جامعة الأزهر، المنوفية مج36 ع2 (1442 هـ، ديسمبر 2021 م).