سجل ببليوغرافي

الجنسية في الشريعة الإسلامية

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

رحيِّل غرايبة._ بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 1432هـ، 216ص.

ملاحظات ببليوغرافية

تحدث المؤلف في ثلاثة أقسام من الكتاب عن منح الجنسية واكتسابها في الشريعة الإسلامية، وآثار الجنسية فيها، وزوال الجنسية واستردادها.

وذكر أن حجر الأساس في النظرية العامة للجنسية في الشريعة الإسلامية وضع منذ كتابة الوثيقة الدستورية الأولى، التي صاغها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى للهجرة، وهي التي بينت الأسس والضوابط التي تبنى عليها التبعية السياسية والقانونية للأفراد إزاء السلطة السياسية الحاكمة في دولة الإسلام الأولى.

وذكر أن الجنسية الأصلية في الشريعة تُمنح للمولودين لحظة ولادتهم بناء على أحد أساسين: حق التبعية الإسلامية لدار الإسلام، حق التبعية الذمية لدار الإسلام.

وأن الدولة الإسلامية أوجدت منذ نشأتها وسائل الضبط الإحصائي والسجلات والوثائق الرسمية التي تثبت انتماء الفرد لدولة الإسلام، فقد ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اكتبوا لي من تلفَّظ بالإسلام" وفي رواية: "احصوا لي كم يلفظ الإسلام".

كما ذكر أن فقهاء المسلمين منعوا دخول الأجانب إلى أراضي الدولة بغير إذن السلطات المختصة.

وأن هناك آثاراً مرتبطة بالجنسية على غاية الأهمية والخطورة في مجال الحقوق والواجبات، مما يستدعي المزيد من الاهتمام بهذا الموضوع في الشريعة الإسلامية.

والمسلم لا يفقد جنسيته التابعة لديار الإسلام بارتكابه المعاصي أو الجرائم، بل يعاقب حسبما قررته الشريعة من عقوبات وتعازير، والذمي كذلك.