سجل ببليوغرافي

إصلاح ذات البين في ضوء الشريعة الإسلامية والأعراف القبلية

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

إعداد كامل أحمد القاضي._ الإسكندرية: دار القمة: دار الإيمان، 1430هـ، 476ص (أصله رسالة دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

تناول الباحث فيه سبل إصلاح البين بين الأفراد والجماعات سعياً لقطع النزاعات التي قد تؤدي إلى الهجران المحرَّم أو سفك الدماء بسبب التنازع والتخاصم، وقد ذكر فيه مشروعية الصلح، وأركانه، وشروطه، وأقسامه، وطرق انقضائه، ووسائل الإصلاح، وصفات المصلح، وأقسام الصلح، سواء على مستوى الحياة الزوجية، أو على مستوى الدولة، وتوضيح إجراءات الصلح على المستوى الشعبي المتمثل في العرف القبلي لدى بعض القبائل اليمنية.

ومما توصل إليه المؤلف:

  • إنَّ لإصلاح ذات البين قيمة نبيلة في التشريع الإسلامي، وفي العرف القبلي يُعدُّ إحياؤه ضرورة إيمانية، ومسؤولية اجتماعية، وأخلاقية، وحضارية.
  • يحتلُّ إصلاح ذات البين، أهمية كبيرة في منظومة القيم الإسلامية، والإنسانية، بما يترتب عليه من آثار على المستوى الفردي، والجمعي، وبما يحققه من تماسك وتآلف المجتمع من خلال القضاءِ على عوامل التفرقة والخصام، وتعزيز السلم، والأمن الاجتماعي.
  • تفعيل إصلاح ذات البين ينعكس إيجابياً على جميع مناحي الحياة النفسية، والاجتماعية، والسياسية، والمادية، والمعنوية، وتتسع دوائره من الدائرة الأصغر في بنية المجتمع المحلي إلى الدائرة الأوسع على المستوى العالمي.
  • إن المدة الحالية تشهد تحولاً خطيراً في العلاقات الاجتماعية؛ بسبب زحف القيم المادية، وتبدل المفاهيم والقيم، وانحسار دور المؤسسات التربوية والتوجيهية، مما يعزز أهمية إحياء فضيلة إصلاح ذات البين.
  • إصلاح ذات البين لا تنحصر دائرته على المستوى الفردي، بل يستوعب المؤسسة الزوجية، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم، وبين الدولة والقبيلة، وبين الدولة المسلمة والدولة الكافرة، وفي كل مستوى من هذه المستويات يتخذ إصلاح ذات البين وضعاً خاصاً بحسب القواعد الشرعية أو القبلية.
  • يتميز الصلح القبلي بموقع متقدم في المجتمع، ويحظى بقدر كبير من الحضور في الواقع.
  • إن إصلاح ذات البين في العرف القبلي على الرغم من انسجامه وائتلافه مع التشريع الإسلامي في كثير من جوانبه، إلا أن هناك نقاط اختلاف تخالف التشريع الإسلامي، وأبرزها تحديد الديات.
  • يُعدُّ إصلاح ذات البين من أهم الركائز التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي، لما فيه من تقوية الروابط الأخوية، والاجتماعية، وإزالة أسباب التباغض، والتخاصم، والتقاتل بين أفراد وفئات المجتمع.
  • إصلاح ذات البين أقرب الطرق وأنجح الوسائل لحلِّ الخلافات وإعادة الألفة والمحبة بين المتخاصمين.