المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
المؤلف متخصص فيما يكتبه هنا ويحلله، فهو أستاذ العمارة في جامعة القاهرة، ومهندس استشاري في مجال التصميم الداخلي، وخبير في مجال العمارة الإسلامية والببيئية، وعضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وحائز على جوائز، وله مؤلفات علمية وأفلام تسجيلية، وأكثر من مئة مقال وبحث وكتاب منشور.
وقد بحث موضوع العمارة والعمران في القرآن الكريم في كتابه هذا في مدخل تمهيدي وتسعة فصول، هي:
- ضوابط دراسة الإعجاز القرآني في مجال العمارة والعمران.
- الإعجاز في شمولية الحصر ودقة المصطلحات العمرانية والمعمارية.
- من أوجه الإعجاز فيما ورد عن الحضارات المعمارية السابقة.
- دلائل الإعجاز في موقع مكة المكرمة وتوجيه الكعبة المشرفة.
- الإعجاز فيما ورد ذكره عن تأسيس وهدم وتنكيس المباني.
- إعجاز القرآن في الحديث عن بعض مواد الإنشاء والتعمير.
- الإعجاز في ذكر مساكن وبيوت بعض الحشرات.
- من أوجه الإعجاز في تصميم وتنسيق الجنات الأرضية.
- من أوجه الإعجاز في إشارات التصميم البيئي.
- دراسة ميدانية وشمسية لكهف الفتية بالأردن.
وقد جاء بحثه هذا بعد أن رأى أن العديد من الآيات القرآنية أوضحت العلاقة بين الإسلام وعمارة الأرض، ويهدف من هذا إلى إظهار جانب من أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في مجال جديد، وهو مجال علوم العمران والبنيان، لكي ينضم إلى أبحاث العلماء والمتخصصين في مجال أبحاث الإعجاز العلمي في العلوم الأخرى، كالطب وعلوم الأرض والبحار والفلك وغيرها..
وقال في حكمة: إن الإعجاز العلمي للقرآن مرفوض إذا اعتمد على النظريات العلمية التي لم تثبت ولم تستقر ولم تصل إلى درجة الحقيقة العلمية، ومرفوض إذا خرج بالقرآن عن لغته العربية، ومرفوض إذا صدر عن خلفية تعتمد العلم أصلاً وتجعل القرآن تابعاً، وهو مرفوض إذا خالف ما دلَّ عليه القرآن في موضع آخر أو دلَّ عليه صحيح السنة.
وهو مقبول بعد ذلك إذا التزم القواعد المعروفة في أصول التفسير، من الالتزام بما تفرضه حدود اللغة، وحدود الشريعة، والتحري والاحتياط، الذي يلزم كل ناظر في كتاب الله، مقبول ممن رزقه الله علماً بالقرآن وعلماً بالسنن الكونية، لا من كل من هبّ ودبّ، فكتاب الله أعظم من ذلك.