سجل ببليوغرافي

اعتداء الطبيب على النفس وما دونها في ظل المقاصد الشرعية والأخلاقيات الطبية

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

غادة علي العمروسي._ الإسكندرية: دار الفكر الجامعي، 1431هـ، 749 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

لا بد أن يكون عمل الطبيب موافقاً لمقصد الشرع، ولا بد أن يحافظ على النفس والعقل والنسل، وهي الأمور التي يملك التصرف فيها بمقتضى عمله. وقد أوجد التقدم الهائل في مجال الطب قضايا كثيرة تتعلق بالتعامل مع جسم الإنسان وحياته وأعضائه، ووضعت الشريعة الإسلامية أسساً وقواعد أساسية لإباحة العمل الطبي، وسنت مجموعة من القواعد ليتبعها الأطباء في أعمالهم، وهي ترجع في أساسها إلى ضرورة موافقتها المقاصد الشرعية.

وقد جعلت المؤلفة كتابها في مقدمة وتمهيد وبابين طويلين، هما:

  • الالتزام الطبي بالمحافظة على النفس والعقل.
  • الالتزام الطبي بالمحافظة على النسل.

ومما توصلت إليه وذكرته في الخاتمة:

  • العقوبة الدنيوية التي يستحقها الطبيب في حالة إعطاء المريض ما ينهي حياته بإذنه هي القصاص.
  • يحرم الطبيب من الميراث إذا قتل مريضه عمداً بدافع الرحمة إذا كان ممن يستحق الإرث منه.
  • تجب الدية على الطبيب إذا قام بإسقاط حمل امرأة ما فسقط الجنين حياً ثم مات.
  • يحرم على الطبيب إجراء عمليات نقل الأعضاء من الميت إلى الحي بدون وصية وبدون موافقة الورثة.
  • يحرم على الطبيب مداواة مريضه بأي دواء يحتوي على نسبة من المسكر أو المخدِّر.