المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
كتاب شامل في معاني الزيارة وأحكامها، وقد جعله في بابين وعدة فصول، هي:
الباب الأول: زيارة الأشخاص:
- زيارة ذوي الرحم والمحضون.
- زيارة الجيران والمرضى.
- زيارة الصالحين والعلماء.
- زيارة الحكام والمسؤولين.
- زيارة السجناء والموقوفين.
الباب الثاني: أحكام زيارة الأماكن:
- زيارة أماكن العبادة غير المسجد الحرام.
- زيارة القبور.
- زيارة الآثار النبوية وأماكن السيرة.
- زيارة البلدان للسياحة.
ومن الفوائد والنتائج التي ذكرها في آخر الكتاب:
- أن لصلة الرحم أشكالاً متعددة، وأن أَوْلاها: الزيارة.
- ليس للزوج منع زوجته من زيارة والديها متى كانت أمينة في نفسها ولم يخش عليها التعرض لها من قبل المفسدين.
- زيارة أهل ودِّ الأبوين مستحبة، لأنها من برِّهما في حياتهما وبعد موتهما.
- عيادة الرجل للمرأة وعيادتها له مشروعة بالضوابط العامة للاختلاط.
- زيارة أهل العلم والصلاح مندوبة، وكذا انتدب زيارة الإخوان في الله ولو كان المزور مفضولاً.
- الراجح أن لا يخرج المعتكف للزيارة المندوبة.
- زيارة السلطان العادل مندوبة، وزيارة الجائر مكروهة عند خوف الفتنة، جائزة عند أمنها، بل مستحبة إن رُجيت منها منفعة شرعية.
- من حق السجين في الشريعة الإسلامية أن يزوره أهله وأصدقاؤه بالقدر الذي لا يفوِّت المقصود من سجنه.
- زيارة غير المسلم محكومة بالمصلحة والعرف، فمن رُجيت من زيارته مصلحة ولم تعدَّ عرفاً من قبيل الموالاة للكفار زير، وإلا حرمت زيارته.
- لا يُعلم يقيناً قبر نبي غيرُ قبر نبيّنا صلى الله عليه وسلم.
- زيارة قبور الكفار بقصد الترحُّم والدعاء لهم محرَّمة، وبقصد العظة والاعتبار جائزة.