سجل ببليوغرافي

أحكام الزيارة في الفقه الإسلامي

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

محمد عبدالرحيم ولد العربي._ الرياض: مكتبة الرشد، 1431هـ، 556 ص (أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

كتاب شامل في معاني الزيارة وأحكامها، وقد جعله في بابين وعدة فصول، هي:

الباب الأول: زيارة الأشخاص:

  • زيارة ذوي الرحم والمحضون.
  • زيارة الجيران والمرضى.
  • زيارة الصالحين والعلماء.
  • زيارة الحكام والمسؤولين.
  • زيارة السجناء والموقوفين.

الباب الثاني: أحكام زيارة الأماكن:

  • زيارة أماكن العبادة غير المسجد الحرام.
  • زيارة القبور.
  • زيارة الآثار النبوية وأماكن السيرة.
  • زيارة البلدان للسياحة.

ومن الفوائد والنتائج التي ذكرها في آخر الكتاب:

  • أن لصلة الرحم أشكالاً متعددة، وأن أَوْلاها: الزيارة.
  • ليس للزوج منع زوجته من زيارة والديها متى كانت أمينة في نفسها ولم يخش عليها التعرض لها من قبل المفسدين.
  • زيارة أهل ودِّ الأبوين مستحبة، لأنها من برِّهما في حياتهما وبعد موتهما.
  • عيادة الرجل للمرأة وعيادتها له مشروعة بالضوابط العامة للاختلاط.
  • زيارة أهل العلم والصلاح مندوبة، وكذا انتدب زيارة الإخوان في الله ولو كان المزور مفضولاً.
  • الراجح أن لا يخرج المعتكف للزيارة المندوبة.
  • زيارة السلطان العادل مندوبة، وزيارة الجائر مكروهة عند خوف الفتنة، جائزة عند أمنها، بل مستحبة إن رُجيت منها منفعة شرعية.
  • من حق السجين في الشريعة الإسلامية أن يزوره أهله وأصدقاؤه بالقدر الذي لا يفوِّت المقصود من سجنه.
  • زيارة غير المسلم محكومة بالمصلحة والعرف، فمن رُجيت من زيارته مصلحة ولم تعدَّ عرفاً من قبيل الموالاة للكفار زير، وإلا حرمت زيارته.
  • لا يُعلم يقيناً قبر نبي غيرُ قبر نبيّنا صلى الله عليه وسلم.
  • زيارة قبور الكفار بقصد الترحُّم والدعاء لهم محرَّمة، وبقصد العظة والاعتبار جائزة.