المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
حرر فيه المعنى الدقيق للبدعة، وبيَّن حكمها، وأن العلماء مختلفون في تحديد معناها وحكمها منذ عهد السلف، كما بيَّن انقسامها إلى مراتب، ومعناها الوارد في السنة المطهرة بفهم سلف الأمة من كبار الأئمة الفقهاء.
ثم ذكر (36) مسألة مما اختلف السلف في الحكم عليها بالبدعة أو الجواز.
ثم شرح ما ذهب إليه بعض المعاصرين من تضييق لمعنى البدعة عما كان عليه عند الأئمة السابقين، واضعاً (20) نموذجاً لمسائل اختلف فيها أولئك المضيّقون، بين قائل بجوازها وقائل ببدعتها.
والنماذج الـ (36) من اختلاف السلف في الحكم التطبيقي للبدعة التي ذكرها المؤلف وناقشها هي: قول "لفظي بالقرآن مخلوق"، إطلاق لفظ "الصفات" لله عز وجل، رد الحديث المرسل، الكلام في دقائق أعمال القلوب، التلفظ بالنية في الصلاة، الجهر بالبسملة في الصلاة، القنوت في الفجر، القنوت في الوتر، وضع النعلين بين القدمين في الصلاة، الاضطجاع بعد سنة الفجر، جلسة الاستراحة، النداء الأول قبل الزوال يوم الجمعة، التوقيت في المسح على الخفين، سنة المغرب القبلية، صلاة الضحى، سجدة الشكر، صلاة الاستسقاء، محاريب المساجد، الخطبة على منبر المسجد الحرام، الدعاء بعد السلام من الصلاة، السجود على الحجر الأسود، رفع الصوت بالتكبير في العيد، خرص الثمار لتحديد مقدار الزكاة فيها، قول (اللهم تقبل مني) أو (اللهم منك وإليك) عند ذبح الأضحية، العقيقة، إشهار الهدي، تكرار السعي للقارن، التعريف بغير عرفة، إحياء ليلة النصف من شعبان، تلقين الميت، حلق الشارب، التغليظ في اليمين بالحلف بالمصحف، القضاء بالشاهد ويمين المدعي، جمع الطلاق الثلاث في كلمة واحدة، طلاق المرأة في الطهر الذي يلي مراجعتها بعد طلاقها في الحيض، المعانقة في العيدين والقادم من السفر.