سجل ببليوغرافي

الدبلوماسية الإسلامية وأثرها في الدعوة إلى الله

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

عبدالرحمن محمد عبدالرحمن.- المنصورة: دار اليقين؛ 1427هـ، 675 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

سبق المسلمون غيرهم في تنظيم العلاقات الدبلوماسية منذ نشأة الدولة الإسلامية في العهد النبوي، بل عرفوا نظام الدبلوماسية قبل قيام الدولة بصورتها النظامية ومارسوها كجماعة في مكة، حين أقاموا جسوراً للعلاقات مع دولة الحبشة.

والهدف الأساسي من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولة الإسلامية والدول الأخرى –كما يقول المؤلف- هو الدعوة إلى الإسلام والقيام بنشره، وعندما يتحقق ذلك تكون الدبلوماسية الإسلامية قد نجحت نجاحاً كبيراً في مهمتها وهدفها.

ونظام الدبلوماسية في الإسلام يختلف في أصوله ومصادره عن نظام الدبلوماسية في القانون الوضعي، لأنه قائم على المصدر الإلهي من كتاب وسنة أولاً، بينما تقوم النظم الوضعية على آراء بشرية تتغير بين حين وآخر. وهو في الإسلام يهدف إلى تحقيق غايات سامية ونبيلة، ويعتمد على وسائل شرعية عادلة.

والسفير الدبلوماسي في الإسلام لا يمثل نفسه أو النظام السياسي الذي أوفده بقدر ما يمثل العقيدة الإسلامية والسلوك الإسلامي، وبقدر ما يعطي الصورة الصحيحة والمشرفة لدينه ودولته.

والمعاهدات والعلاقات الاقتصادية والثقافية مهمة ومؤثرة، وقد تحقق الخير للمسلمين ودولتهم، وقد عُرف هذا كله في التاريخ الإسلامي.

وأصل هذا الكتاب رسالة دكتوراه، قدمها المؤلف إلى قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين التابعة لجامعة الأزهر بأسيوط.

وقد جعله في ثلاثة أبواب وفصول ومباحث عديدة.

والباب الأول يتحدث عن الركائز الأساسية للدبلوماسية الإسلامية، والثاني عن الدبلوماسية الإسلامية في زمن السلم، والثالث في زمن الحرب.