المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
العلاقة بين السنة النبوية والقرآن الكريم علاقة متينة الصلة وقوية متلازمة كما يقول المؤلف، وقد وضَّح مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيان وتفسير القرآن الكريم وفق دراسة نظرية وتطبيقية، من خلال تفسير ما جاءت به السنة للقرآن الكريم، من بيان لمشكله، وتفصيل لمجمله، وتخصيص لعامه، وتقييد لمطلقه، وغير ذلك.
وقد جاء بحثه في بابين تحتهما فصول ومباحث.
ومما توصل إليه المؤلف:
- إقرار وإثبات حجية السنة المطهرة، وأنها ضرورة دينية، فكل من ينكر ذلك حكمه أنه خارج من الملة، لأن هذا يستلزم منه إنكار بعض القرآن، بل يستلزم منه إنكار الشريعة جملة وتفصيلاً، وهذا كفر وردَّة.
- لا تعارض بين القرآن والسنة بأي شكل من الأشكال، بل يتعاضد ويتوافق القرآن معها.
- للسنة أهمية ومكانة كبيرة في تشريع الأحكام وبيانها، ولها أثر كبير في اتساع دائرة التشريع الإسلامي.
- يُعرف بالسنة الكثير من نصوص القرآن، فهي التي ترشد إلى معرفة الناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والمجمل والمبين، والمبهم والمشكل في القرآن.
- والسنة مع الكتاب على ثلاثة منازل: سنة مؤكدة للكتاب، سنة مبينة ومفسرة له، سنة استقلت بتشريع أحكام جديدة زائدة على ما جاء به الكتاب.
- كما أثبت البحث أن للسنة دوراً مهماً وبارزاً لا غنى عنه بحال في تفسير القرآن الكريم وتبيين مراد الله تعالى منه.
- وتبين أن قول من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم فسر أكثر القرآن لأصحابه بعيد من الواقع، لأن المدوَّن من تفسيره ليس بكثير.
- جمع السيوطي الأحاديث المفسِّرة للقرآن الكريم وسردها في آخر كتاب الإتقان، وقد بلغت (141) حديثًا ضعيفاً، و(87) صحيحاً، وذكر الباحث أنه لم يفته منها شيء، خصوصاً ما صح منها.