المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يذكر المؤلف أن حفظ القرآن الكريم يعني حفظ اللسان الذي نزل به القرآن، وأن الشعر من ذلك، لأنه مما نطق به أصحاب السليقة في حواضرهم وبواديهم، ولما لاعتماد الشواهد الشعرية في كتب التفسير وكتب معاني القرآن وغريبه من أهمية في التفسير اللغوي... وقد رغب في دراسة هذا الموضوع لأهميته، وليكون رسالته في تخصص التفسير وعلوم القرآن.
وكشف فيها مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر، وأثر الشاهد الشعري في التفسير، والأسباب التي جعلت العلماء يعنون بالشعر، ومعرفة ضوابط التعامل مع الشواهد الشعرية في تفسير القرآن الكريم.
وقد جعله في بابين وفصول، هي:
- الشاهد الشعري (وفيه سبعة مباحث).
- الاستشهاد بالشعر في التفسير وموقف السلف منه (ثلاثة مباحث).
- مناهج المفسرين في الاستشهاد بالشعر (خمسة مباحث).
- مناهج أصحاب كتب معاني القرآن وغريب القرآن في الاستشهاد بالشعر (سبعة مباحث).
- أثر الشاهد الشعري في تفسير القرآن (أحد عشر مبحثاً)
ومما توصل إليه المؤلف:
- الألفاظ القليلة الاستعمال في القرآن، قليلة الاستعمال أيضاً في شعر العرب وكلامها، مثل (ختّار).
- يجب حمل معاني القرآن على المشهور المعروف من لغة العرب دون النادر الشاذ.
- القرآن الكريم نزل بلغات العرب ولم يقتصر على لغة قريش، وفي استشهاد المفسرين وأصحاب المعاني والغريب بشعر القبائل دون تفريق إجماع على أنه لم ينزل بلغة قريش وحدها.
- قبيلة تميم استحوذت على النصيب الأكبر من حيث عدد الشعراء وعدد الشواهد الشعرية في كتب التفسير.
- اعتمد المفسرون على شعراء الجاهلية اعتماداً كبيراً في الاستشهاد، ولم يعدلوا بشعرهم شعر غيرهم، بدليل أن الطبري قد استشهد بشعر (122) شاعراً جاهلياً أمكن معرفتهم.
ومنهجهم في هذا موافق لمنهج اللغويين.
- وقد جاء الشاعر الأعشى في مقدمة شعراء الجاهلية في تفسير الطبري.
- يعدُّ مجاز القرآن لأبي عبيدة مصدراً أصيلاً للشواهد الشعرية في كتب التفسير واللغة، والمفسرون عيالٌ عليه في الشواهد، وخاصة شواهد الغريب، وقد زاد عدد شواهده الشعرية على (900) شاهد.
- يعدُّ القرطبي أكثر المفسرين جمعاً للشواهد الشعرية بأنواعها.
- أودع المفسرون كتبهم معظم المادة العلمية والشعرية في كتب معاني القرآن وغريبه.