سجل ببليوغرافي

رد الحديث من جهة المتن: دراسة في مناهج المحدثين والأصوليين

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

معتز الخطيب.- بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، 1432هـ، 494 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

نقد المرويات أخذاً ورداً يتصل بعلمي علوم الحديث وأصول الفقه، ورد الحديث من المسائل الوعرة، التي من شأنها أن تبطل القبول والعمل في جملة من الأحاديث.

ورد المتن أثار الكثير من الإشكالات.. ويقوم هذا البحث على رصد تتبع الاختلافات بين المحدِّثين والأصوليين في رد المتون. وقد ذكر المؤلف أنه لم يسبق تخصيص دراسة متكاملة وتحليلية للموازنة بين المحدِّثين والأصوليين في علوم الحديث يُجلِّي طبيعة النظرين الأصولي والحديثي وأوجه الخلاف، ولذلك جاء بحثه المهم هذا، الذي جعله في قسمين يتضمنان ستة فصول، هي:

  • الحديث المردود وصفات الرد من جهة السند بين المحدِّثين والأصوليين.
  • الحديث المردود وصفات الرد من جهة المتن عندهما (فصلان).
  • المقاييس: حقيقتها ونقد كتابات المعاصرين فيها.
  • مقاييس رد الحديث من جهة المتن عند المحدثين الأصوليين (فصلان).

ومما ذكر في الخاتمة أن رد المتون لعلل أمر مقرر في الجملة، وإن اختلف المحدِّثون والأصوليون في مقاييس ذلك الإعلال وفروعه.

وأن النقد الحديثي ليس أجنبياً عن الأصولي، فهو من أهله ولصيق بفنه.

وأن جوهر الخلاف بين المحدِّثين والأصوليين يقع في شرطي انتفاء الشذوذ والعلة.

والأصولي لا يسلِّم بأن العمدة على الإسناد، وأن العلم حاصل منه فقط، بل يرى أن للسند اعتباراً بقدر، وللمتن اعتباراً بأقدار، ولا يعني ذلك تجاهل الإسناد أبداً.

واختلفت طرائق المحدِّثين والأصوليين في تقوية الحديث الضعيف المعدود في قسم الردود. وهو باب واسع. وهو يبحث في أسباب الطعن في الحديث، وهذا راجع إلى أربع نواح: اتصال السند، العدالة، الضبط، التعليل.

ومقاييس رد الحديث من جهة المتن عند المحدِّث ترجع إلى أصل عام هو التعليل بمسالكه المختلفة، وهي خمسة تكثر. وعند الأصوليين تنقسم إلى ثلاثة أقسام..

والكتاب بحث في وجوه الاختلاف، فهو دراسة من جانب واحد.