المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
قام الكاتب بهذا العمل بعد أن قرأ قول السخاوي رحمه الله في كتابه "فتح المغيث بشرح ألفية الحديث": "ولو اعتنى بارع بتتبعها –أي بتتبع ألفاظ الجرح والتعديل النادرة- ووضع كل لفظة بالمرتبة المشابهة لها، مع شرح معانيها لغة واصطلاحاً لكان حسناً، وقد كان شيخنا –أي الحافظ ابن حجر العسقلاني- يلهج بذكر ذلك، فما تيسَّر. والواقف على عبارات القوم يفهم مقاصدهم لما عرف من عباراتهم في غالب الأحوال وبقرائن ترشد إلى ذلك".
فما قام به المؤلف عمل جليل، فيه تيسير وتوضيح لألفاظ الجرح والتعديل، وإحالة إلى مصادرها لمن ابتغى المزيد. وهذا العلم الجليل، الذي يعرف به أحوال الرجال جرحاً وتعديلاً، يعتبر من أدق علوم الحديث وأهمها، وفائدته كبيرة، وهو ألا يحتجَّ بأخبار غير العدول. فقام المؤلف بجمع العبارات والألفاظ التي دوَّنها علماء الحديث في ذلك، فاختصر وتوسَّع، حسب الاقتضاء.
ويعني بالألفاظ والعبارات "المشهورة"، التي تناولتها كتب مصطلح الحديث، وهي كثيرة.
و"النادرة": هي القليلة الاستعمال، التي تفرَّد بها الأئمة والنقاد في جرحهم وتعديلهم، أو تضعيفهم وتوثيقهم للرجال، ولم تكن معهودة ومتداولة عندهم.
ورتب هذه المصطلحات حسب الحروف الهجائية، وشرحها وضرب أمثلة لها، بعناية ودقة. فسهل بذلك على العالم وطالب العلم الوصول إلى مبتغاه من معرفة المصطلح بسهولة.
من هذه المصطلحات:
الجرح البريء، الجرح المبهم، الجرح المفسَّر، حية الوادي، دجّال، ذاهب الحديث، رُمي بالرفض، شيخ، شيخ وسط، صدوق سيء الحفظ، صدوق مبتدع، صويلح، غيره أحبّ، غيره أرضى منه، فيه أدنى مقال، كذّاب، لا يحتج به، لا يعرف، له بلايا، له طامّات، ليس بالمتين، ليس بالمرضي، مجهول، مظلم الأمر، من معادن الصدق، نقمة وعذاب، هو والريح سواء، وضاع، يرمونه بالقدر، يُغرب، يَهِم.