سجل ببليوغرافي

دعوى التحول إلى مذهب الإمامية الاثني عشرية على شبكة المعلومات العالمية، (الانترنت): عرض ونقد

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

عبدالله بن منصور أبو حيمد._ الرياض: المؤلف، 1431هـ، 678 ص (الأصل رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

يستدل الشيعة على صحة مذهبهم في مواقع الإنترنت وغيرها من الوسائل بعدة أدلة، من أبرزها استدلالهم بتحول أناس من أديان ومذاهب مختلفة إلى المذهب الشيعي، وهو دعوى من الشيعة، منها ما هو صدق ومنها ما هو كذب.

وقد ذكر المؤلف عدة أسماء كذبت عليهم هذه المواقع، وصوَّر خطوطهم بما يدل على كذبهم.

كما تبين عدم صدق مبالغة المواقع الشيعية في عدد الشيعة والمتشيعين في كل بلد، لوجود التناقض بين الأرقام، ولا يعني هذا عدم وجود دعوة شيعية قوية فيها.

وجهودهم فيها مدروسة ومخطط لها، ولكنها لا تلقى قبولاً في معظم الأحيان، لأنها دعوة إلى الباطل، وقد هدى الله كثيراً من الشيعة إلى المذهب السني، وفي إيران ذاتها ما يدلُّ على ذلك.

ومواقعهم تخدع المطلع عليها، وذلك بتسمية بعضها باسم مواقع أهل السنة، مثل موقع البرهان، ومنتدى الدفاع عن القرآن والسنة..

وتركز مواقعهم على دول أكثر من أخرى، وهي على الترتيب: العراق، مصر، اليمن، تونس.

ومن كذبهم حكاية الإجماع، والاتفاق على صحة الأحاديث، أو مسألة، ويعنون ما عندهم.

وأسلوبهم في عرض الجانب العقدي في قصص المتحولين (ويسمونهم المستبصرين) يتسم بالتنفير من العقيدة الصحيحة، التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة، والتنفير من العلماء الربانيين، ويطعنون في الصحابة، وخاصة الخلفاء الراشدين والمكثرين من رواية الحديث، وأئمة المذاهب الأربعة الفقهية (أبا حنيفة ، ومالكًا، والشافعي، وأحمد ، رحمهم الله جميعًا).

وتجويز علماء الشيعة لأتباعهم الكذب من أجل الدعوة إلى المذهب، مبني على نصوص ينسبونها كذباً إلى أئمتهم، وعلى التقيَّة، التي يقسمونها إلى ثلاثة أقسام: التقية الخوفية أو الإكراهية، والتقية الكتمانية، والتقية المداراتية أو التحبيبية. وهذه الأقسام الثلاثة فيها تجويز الكذب على الغير، مما كان سبباً في استعمالهم الكذب في دعوتهم في القديم والحديث.

ومن الأسماء المشهورة التي ادعى الشيعة تحولهم إلى المذهب الشيعي كذباً: شيخ جامع الأزهر سليم البشري، وشيخ جامع الأزهر محمود شلتوت، والشيخ محمد عبده، وأحمد الأمين الأنطاكي، ومحمد الأمين الأنطاكي، والدكتور فتحي الشفاقي، وفتحي رضوان، وفهمي هويدي، ومريم جميلة، والدكتورة لورا فتشيا غاليري، وكريستين عبدالقادر، وصوفي بوافير، وناصرة زهرمان، وصافيناز كاظم...

وقد خصص المؤلف فصلاً كاملاً عن: علاج ما قد يصح من دعوى التحول إلى مذهب الاثني عشرية، وفيه خمسة مباحث تحتها مطالب عدة، وهي:

  • الأساليب التي اتبعت في دعوة المتحولين.
  • الرد على أهم الشبه التي كان لها الأثر في تحولهم.
  • الانحراف العقدي وعلاقته بالتحول.
  • أسباب التحول المادية.
  • علاج التحول