المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الجبر في اصطلاح الفقهاء –كما عبَّر به الكاتب- هو إصلاح ما وقع من خلل، أو تكميل ما حصل من نقص، أو استدراك ما حدث من فوات في حكم من الأحكام الشرعية العملية.
وفيه حديث عن مشروعية الجبر، وقواعده وضوابطه، وأركانه وشروطه، وأقسامه وأسبابه، وأخيراً نظامه: في العبادات والمعاملات والحدود والعقوبات وأحكام الأسرة، والسياسة الشرعية.
وقد حرَّرت الدراسة كون الكفّارات والحدود جوابر أم زواجر؟ وقرَّرت مشروعية الجبر من القرآن والسنة وأدلة أخرى.
ومما ركزت عليه: استخلاص أقسام الجوابر، من حيث جبر حقوق الله تعالى، وجبر حقوق العباد، وما غُلِّب فيه أحدهما على الآخر. ومن حيث النظر إلى طبيعة الجوابر جعلها في أربعة أقسام، وضرب لذلك أمثله تطبيقية.
كما ذكرت تسعة عشر سبباً للجبر، وهي: الخطأ، النسيان، الإكراه، الإتلاف، الجهل، الأنوثة، العهد، التعدي، التقصير، المرض، السفر، أسباب أخرى (كالغضب، والامتناع أو الترك، الأكل والشرب، الظهار، الإحصار، الفوات، الجماع، الطلاق)
كما حاولت الدراسة حصر حالات الجبر في الفقه الإسلامي.
وأصل الكتاب رسالة ماجستير قدَّمت إلى كلية دار العلوم بالقاهرة.
والمؤلف عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومستشار دعوي لموقع إسلام أون لاين. نت.