سجل ببليوغرافي

الفتاوى الشاذة: معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

يوسف القرضاوي._ ط2._ القاهرة: دار الشروق، 1431هـ، 159ص.

ملاحظات ببليوغرافية

أمسى للفتوى سوق رائجة في عصرنا – كما يقول المؤلف- وخصوصاً في الفضائيات المنتشرة، ودخل فيها من يحسن ومن لا يحسن، ورأينا مفتين يوهمون أنهم علماء بكل شيء، ولا يتورعون عن شيء، ويجيبون عن أعوص المسائل، مما لو عُرض على عمر لجمع لها أهل بدر! ومن هنا كثرت الفتاوى الشاذة التي تصدر من غير أهلها، وفي غير محلها، والتي كثيراً ما ترى المتصدرين لها لا يملكون أي شرط من شروط الفتوى.

وبيَّن المؤلف -وهو فقيه عصره- معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعتبر الفتوى شاذة ومتى لا تعتبر، كما ذكر ما لا يعتبر من الشذوذ وإن اعتبره بعض الناس شاذاً، وضرب أمثلة لفتاوى اعتبرت في عصر ما شاذة، ثم قُبلت بعد ذلك، كما بيَّن أسباب شذوذ الفتوى، ثم كيف نعالجها وكيف نتوقاها.

وذكر أيضاً بعض الآراء التي اعتبرها العلماء شاذة، مثل آراء الظاهرية، التي تمثل الجمود والحرفية وإنكار التعليل والقياس، وشرح في فقرة (الوقاية من شذوذ الفتوى) أن الوقاية من ذلك تكون بجملة أمور، هي:

  • ألا يعين للفتوى إلا المؤهل لها.
  • دوام تثقيف أهل الفتوى.
  • المراقبة والتوجيه الدائم.
  • العناية بتكوين أهل الفتوى.
  • معهد لإعداد أهل الفتوى.

وقدم مقترحات للمعهد المنشود، من إعداد البرنامج أو المنهج الدراسي، واختيار الطلاب والأساتذة.