سجل ببليوغرافي

الاجتهاد الجماعي المعاصر في الشريعة الإسلامية

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

جمعة السيد الباز.- القاهرة: مؤسسة اقرأ الخيرية، 1431هـ، 90 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

أبرزَ المؤلف دورَ الاجتهاد الجماعي في هذا العصر لأنه زمن التخصص العلمي والعملي، ولاضمحلال دور المدارس العلمية، وأنه لابدَّ من التنبه إلى ضرورة هذا النوع من الاجتهاد؛ عصمةً للفتاوى عن الزلل، وصيانة للفكر عن الزيغ، وتأكيداً على التلازم المتقن بين التخصصات المختلفة، ولذلك خصَّص مبحثاً للعناصر البشرية في الاجتهاد الجماعي والدعوة إلى إنشاء مجامع فقهية، ومبحثاً آخر لمعايير اختيار عضو المجمع الفقهي، ثم وسائل تفعيل الاجتهاد الجماعي.

ومما توصل إليه المؤلف:

  • الاجتهاد الجماعي بديل معاصر لمواجهة النَّقص الحادّ في عدد المجتهدين، وكذلك ندرة توفُّر شروط الاجتهاد بمعناه العام الذي حدَّده الأصوليون.
  • ينبغي النظر إلى تدني مؤسَّسات التعليم الشرعي كأحد أهم أسباب فقد المجتهد، وينبغي النظر في القيام بمشروع أممي إسلامي لإصلاح هيكل التعليم في المؤسَّسات الدينية، حتى تحقِّق غايتها في إخراج كفاية الأمة من العلماء المجتهدين.
  • مجالات الاجتهاد المعاصر هي النوازل المعاصرة التي لم يردْ فيها نصّ، وكذلك كلّ ما اجتهد فيه العلماء السابقون واقتضت ضرورات العصر ومستجداته إلى إعادة النظر فيه من جديد.
  • ليس من ضرورات الاجتهاد الجماعي أن يتوصَّل المجتهدون فيه إلى إجماع، بل محاولة لدفع وإثراء واستمرار حركة الاجتهاد الفقهي، سواء نتج عنه إجماع أو آراء مختلفة.
  • ينبغي النظر في تطوير مؤسَّسات الاجتهاد الجماعي المعاصر، وتدعيمها بكل ما يمكِّنها من أداء دورها، ومدِّها بكافة الخبراء والمختصين في شتى التخصصات؛ حتى تتكامل عملية الاجتهاد بشكل منهجي دقيق.
  • القول بالاجتهاد الجماعي لا يمنع أبداً الاجتهاد الفردي، لمن توفرت له شروط وأدوات الاجتهاد؛ لأن الاجتهاد الفردي هو الأصل، وكذلك فإن تفاعل موادّ الاجتهاد داخل ذهن مجتهد واحد أكثر تكاملاً وتناغماً من تفاعلها بين عقول وأفهام متعددة.