المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يذكر المؤلف أنه قام بدراسة هذه المسائل السبع عشرة دراسة متأنية، وحاول فيها الوصول إلى أرجح الآراء التي يعضدها الدليل، وأنها جاءت نتيجة المذاكرة والمشورة مع بعض مشايخه وزملائه في مواسم الحج، وأن هناك مسائل بحاجة إلى دراسة متأنية من أجل الوصول إلى أرجح الآراء وأصوبها، كطواف الحائض والنفساء.
وأسوق هنا ما توصل إليه من كل مسألة باختصار كما أورده في الخاتمة، ويفهم منه المسائل التي درسها، وهي:
- استحباب الإحرام عقب صلاة، فإن كان ثمة فرض أحرم عقبه، وإلا صلى ركعتين، ثم أحرم بعدهما.
- لا تجوز الإفاضة من عرفة قبل غروب الشمس، وعلى من فعل ذلك دم.
- يستحب لمن وصل إلى المزدلفة قبل دخول وقت العشاء أن يصلي المغرب بعد الأذان، ثم ينتظر حتى يدخل وقت العشاء، فيصلي من غير أذان، ولا يشرع التنفل بعدها.
- عدم صحة القول باشتراط الطواف في يوم النحر لمن أراد أن يمضي في تحلله؛ لضعف الحديث الوارد في ذلك.
- عدم صحة القول بأن التحلل يحصل بمجرد الرمي؛ لمخالفة تحلل النبي صلى الله عليه وسلم.
- عدم وجوب طواف الوداع على المعتمر.
- ترجيح القول بأن طواف الوادع من مناسك الحج.
- يجوز لمن طاف للوداع بعد العزم على النفر أن يتأخر لقضاء مصالحه، وانتظار رفقته، وإصلاح شأنه.
- استحباب فسخ الإفراد والقِران إلى عمرة تمتُّع ما لم يكن ساق الهدي، وتضعيف القول بوجوب الفسخ، وكذا القول بتحريمه.
- مشروعية الاعتمار لأهل مكة، وللقادمين إليها من الحل، وتضعيف مذهب المانعين من ذلك.
- ترجيح القول بأن المراد بالمسجد الحرام: الحرم كله.
- ترجيح القول بأن المراد بحاضري المسجد الحرام هم أهل الحرم، ومن كان بينه وبين مكة دون مسافة القصر.
- تصحيح الاحتجاج بأحاديث رمي الرعاة.
- يشترط تقدم الطواف على السعي.
- تشترط الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر لصحة الطواف.
- تحريم قص الشعر والأظافر أثناء الإحرام.
- بيان ضعف القول بأن جدة ميقات لمن قدم من أي الجهات.
وللمؤلف كتاب آخر يتعلق بالحج عنوانه: مشكل لباس الإحرام.