سجل ببليوغرافي

الأعمال الفكرية الكاملة

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

عمر عبيد حسنة.- بيروت: المكتب الإسلامي، 1432هـ، 9 مج.

ملاحظات ببليوغرافية

المؤلف عالم ومفكر إسلامي من سوريا، قرأت له مقالات ومقدمات للكتب فكنت أرى عجبًا، في الثقافة والتحليل والتركيز والتدقيق والتنظير، وكنت أعدُّ مقدِّماته كتبًا، وقد يغني مقال له عن مجلة أو كتاب، لموسوعيته الثقافية، وإحاطته بجوانب المذاهب الفكرية المعاصرة، فهو من علماء الصحوة الإسلامية بجدارة.

ويصف ناشر أعماله هذه الأستاذ زهير شاويش بأن أفكاره مهمة ومتجددة، وآراءه نضيجة ومؤصلة شرعيًا، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.

وأن فيها ما يكفي العالم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتَّقد قلبه بالإيمان؛ فقد فتحت ملفَّ الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولت تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.

وقد رافقت هذه الأعمال مسيرة حركة اليقظة الإسلامية المعاصرة، وأسهمت إلى حدٍّ بعيد بتسديد خطواتها، وجبر عثراتها، وتبصيرها بأبعاد رسالتها.

وقد يسَّر الله له العناية عملاً صحفيًا قديرًا، عندما كان مديرًا لتحرير مجلة "حضارة الإسلام" بدمشق عندما كان رئيس تحريرها الأستاذ محمد أديب الصالح، ثم انفرد بإصدار مجلة "الأمة" في الدوحة. وله أعمال ثقافية وإدارية أخرى.

ويحسن أن أورد تعريفًا علميًا بهذه الأعمال الفكرية وما تتمحور حوله كما أثبت على ظهر كل مجلد فيه، توثيقًا لهذا العمل الكبير الذي يقع في تسعة مجلدات، من خلال متابعة فكرية جادة ومهتمة بالعمل الإسلامي لعقود من الزمن، وهو:

  • التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص، وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}، وتبيين الآثار المدمرة لتحالف الاستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت).
  • التأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، واقتراح سبل علاجه.
  • التدريب على التفكير الاستراتيجي وبناء الرؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الاجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع.
  • إحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
  • المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام.
  • المساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.
  • اعتبار التشكيل الثقافي ومعاودة النظر في مواصفات الخطاب الإسلامي السبيل الأجدى للتغيير.
  • التعريف بأهم مقومات النهوض التي تمثلها الأمة، ووسائل تفعيلها.
  • إحياء فكرة الفروض الكفائية، واستكمال الاختصاصات الغائبة، وإعادة بناء مفهوم "أهل الحلّ والعقد".
  • بيان الدور الحضاري للأمة، ورسم معالم رسالة المسلم في حقبة العولمة، وتوسيع دائرة التفاهم، وتحويل الاختلاف إلى تنوع وتكامل.
  • تحرير القول في إشكالية "الحاكمية"، وبيان أبعاد تطبيق الشريعة الإسلامية، وبيان أن التكليف منوط بالاستطاعة.
  • التصويب لمنهجية الاقتداء، ووضع المشكلات المعاصرة في موقعها المناسب، من مرحلة السيرة وفترة القدوة وجيل خير القرون.
  • بيان أن عملية النهوض تتطلب فقه النص وفهم الواقع، والتعامل مع المشكلات من خلال الإمكانات المتوفرة والظروف المحيطة.
  • صوابية الحل لمشكلات عصر معين لا تعني بالضرورة قدرتها على معالجة مستجدات كل عصر.

أقول: وهذا العمل الضخم يحتاج إلى فهرس معجمي موضوعي.