سجل ببليوغرافي

التفسير النبوي: مقدمة تأصيلية مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصريح

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

خالد بن عبدالعزيز الباتلي.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1432هـ، 2 مج ( 1000 ص) (أصله رسالة دكتوراه من جامعة الإمام بالرياض).

ملاحظات ببليوغرافية

هدف مؤلفه إلى جمع المرويات النبوية في تفسير كلام الله تعالى، وتناولها بالدراسة الحديثية المفصلة بناء على قواعد أهل الحديث وضوابطهم، والتمييز بين السقيم والصحيح في هذه المرويات، ومعرفة مقدار الآيات التي ورد تفسيرها نصًا صريحًا في السنة النبوية، وإعلان النتيجة المستفادة في نسبة الضعف في أحاديث التفسير، حيث اشتهر أن الغالب على أحاديث التفسير الضعف.

وقد جعل القسم الأول من كتابه دراسة تأصيلية، فبحث في ثلاثة فصول بيان الرسول صلى الله عليه وسلم، وخطر القول في القرآن بغير علم، وعناية المحدثين بعلم التفسير. والقسم الآخر جمع ودراسة للأحاديث المرفوعة في التفسير الصريح مرتبة على سور القرآن الكريم.

وذكر أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسَّر كلَّ ما تحتاج الأمة إلى بيانه من كتاب الله تعالى.

وخلص إلى أن التفسير النبوي هو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير في بيان معاني القرآن، وهذا البيان له أنواع وصور، فصَّلها المؤلف بأمثلتها في الفصل الأول من كتابه

وقد أورد (318) حديثًا مفسِّرًا للقرآن الكريم. ولم يقطع بهذا العدد، بل ذكر أنه قابل للنقص والزيادة. وأشار إلى أن (116) منها حديث مقبول، و(190) منها مردود، على اختلاف درجات القبول والرد، وتوقف في (12) حديثًا. ومن ضمن الأحاديث المقبولة (59) حديثًا في الصحيحين، أو أحدهما. ومن ضمن الأحاديث المردودة (7) أحاديث حكم عليها بالوضع.

وأشار في مقدمته إلى أن الإمام السيوطي ذكر في آخر كتابه "الإتقان في علوم القرآن" (244) حديثًا مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من التفسير المصرَّح برفعه إليه، بينها (27) حديثًا في الصحيحين أو أحدهما.

وأوصى بدراسة النسخ المشهورة في التفسير، التي يدور عليها جمهرة كبيرة من مرويات التفسير، من ذلك أسانيد التفسير إلى ابن عباس، وابن مسعود، وأبي بن كعب، رضي الله عنهم.