المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
التقاسيم الفقهية علم يُعنى بكليات الأحكام الشرعية العملية التي تقبل التجزئة إلى جملة أجزاء متمايزة بعد حصرها باعتبار معيَّن، كما عرَّفها المؤلف.
قال: وهو فن جديد من فنون الفقه الإسلامي، حاله حال فنون الآلات المعينة على الفقه، مثل القواعد الفقهية، وأصول الفقه، والفروق الفقهية، وتخريج الفروع على الأصول، والأشباه والنظائر، ونحوها.
وذكر أنه علم مهم، لكونه يتضمن التأليف بين مواضع التقسيم المتفرقة في ثنايا الأبواب الفقهية، وجمع الفروع المتناثرة وإدراجها تحت كلِّي يسهل ضبطه وحفظه، وأنه لم يلق عناية خاصة بالتأليف والتقعيد والتأصيل إلى حين كتابة بحثه.
وقال: لاحظت أن الكتب الفقهية تذكر بعض التقاسيم الفقهية، كتقسيم الماء إلى ثلاثة أقسام، ويرى آخرون ترجيح تقسيم الماء إلى قسمين فقط، وعلى وفق ترجيح أحد التقسيمين يترتب الترجيح في الكثير من الفروع الفقهية.
قال: وتشتد الحاجة إلى أسلوب التقسيم والعناية به مع ازدياد فروع الأحكام الفقهية بطبيعة الحال مواكبة مع تطور وسائل الحياة والتكنولوجيا، واستحداث الناس وسائل عصرية تتناسب وظروفهم وأزمتنهم، وشدة تعقيد تلك المسائل وصعوبة تكييفها تكييفًا فقهيًا..
وجعل بحثه في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، وهي:
- مدخل إلى التقاسيم الفقهية.
- مدخل إلى الخلاف الفقهي والمستجدات المعاصرة وعلاقتهما بالتقاسيم الفقهية.
- التقاسيم في أبواب الفقه وأثرها في مسائل الخلاف الفقهي وتأثرها بالمستجدات المعاصرة.
ومما ذكره في خلاصة بحثه:
- هناك قواعد وضوابط للتقاسيم الفقهية متعلقة بصيغ التقسيم وحكمه ودليله والكلي المنقسم والأجزاء المنقسمة..
- التقاسيم الفقهية لها أثر كبير في اختلاف الفقهاء في فروع كثيرة، وهنالك أسباب لوقوع الخلاف بين الفقهاء في هذه التقاسيم، أورد الباحث أحد عشر سببًا له.
- تجدد النوازل وتقلبها قد يكون له أثر على تقلب التقاسيم الفقهية وتغيرها.
- هناك أمثلة كثيرة تثبت أن التقاسيم تؤثر في الخلاف الفقهي، وتتأثر بالمستجدات المعاصرة، في كافة أبواب الفقه، من عبادات ومعاملات وأحوال شخصية وجنايات وسياسة شرعية.