المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
الحرف والصناعات قوام لاقتصاد الأمم الراقية، وقد اهتم القرآن الكريم بالحضارة التي تعمر الأرض بمنهج إيماني يقوم على العمل الصالح، والحرف والصناعات أحد وسائلها، وقد أولاها القرآن الكريم أهمية وعناية، وهي تستحق الدرس والبحث؛ ولذلك جاء هذا البحث العلمي، الذي يقع في (12) بابًا، واحتوت على الحرف التالية، المستخرجة من القرآن الكريم: الزراعة، الرعي، الصيد، النسيج، الخياطة، الندافة، البناء والتعمير، الحدادة، النجارة، الصياغة، الحرف والصناعات المختلفة (الفخار، الدباغة، الزجاج).
ومما توصل إليه من نتائج:
- اهتم القرآن الكريم بواقع المجتمع الإنساني، وبأساليب الحضارة ورقيها، واحتوى على ألفاظ تدلُّ على الحرف والصناعات، وتخدم المجتمع البشري عامة.
- استعرض القرآن كثيرًا من الحرف والصناعات من خلال قصص السابقين، من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وغيرهم، للاعتبار والاتعاظ.
- باشرَ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حرفًا وصناعات لكسب أقواتهم..
- جملة هذه الحرف تتعلق بثلاثة جوانب مهمة في الحياة الإنسانية، وهي: المأكل، والملبس، والمبيت.
- الزراعة من أكثر الحرف حظًا في القرآن...
- واستوعب حرفة الصيد بجوانبها المختلفة، وقسمه إلى بري وبحري، والبري إلى الصيد باليد، وبالكلاب، وبالأسلحة...
- في القرآن كثير من الألفاظ التي تدلُّ على النسيج والخياطة والندافة، مهتمًا بلباس الإنسان، ولذلك خلق الله الأنعام، وألهم الإنسان أن يستفيد منها: أكلاً ولبسًا ومركبًا.
- وفي العمارة والبناء ورد ذكر البيوت: العامة، والدفاعية، وللعبادة...
- وفي حرفة النجارة ذكرت المصنوعات الخشبية، من أمثال التابوت، والدروع، والسفن، وغيرها مما يحتاج إليها الناس.
- وفيه ما يتعلق بالذوق والفن من الرغبات الإنسانية للزينة والجمال، كصناعة التماثيل وصياغة الحلي..