المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
ذكر المؤلف أنه لم يؤلَّف في الحروف المقطَّعة – التي تأتي في أوائل بعض سور القرآن الكريم – كتابٌ يجمع كلَّ الموضوع في بحث واحد، فجاءت هذه الدراسة الوافية لها، التي تشمل تفسيرها وإعرابها وتأصيلها لغة، وبيان مذاهب العلماء فيها.
واشتمل كتابه على مقدمة وتمهيد وأربعة فصول.
وخلص إلى أن:
- الحروف المقطَّعة يجوز في تفسيرها مذهبان:
المذهب الأول: أنها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله تعالى.
والمذهب الثاني: أنها من المحكم المعلوم المراد منه، وهو اختيار الجمهور من علماء المسلمين، وفي هذا المذهب عدة وجوه، منها:
- فواتح يفتح الله بها القرآن.
- اسم للسورة.
- اسم من أسماء القرآن الكريم.
- اسم الله الأعظم.
- قسَم أقسم الله به.
- حروف هجاء موضوع.
- يشتمل كل حرف منها على معان شتى مختلفة.
- حروف من حساب الجُمَّل.
- هذه الحروف من إعجاز القرآن الكريم، حين تحدَّى الله عزَّ وجلَّ العرب أن يأتوا بسورة مثله.
- هذه الحروف بعضها لها معان لغوية، مثل: {ص}، و{ن}، و{ق}، و{حم}، و{يس}، و{طه}. وبعضها ليس له معان لغوية، مثل: {الم}، و{الر}، و{المر}، و{المص}، و{كهيعص}، و{حم . عسق}، و{طسم}، و{طس}.
- الحروف المقطَّعة يجوز فيها ستة وجوه من الإعراب:
- لا محلَّ لها من الإعراب.
- مبتدأ.
- خبر للمبتدأ.
- مفعول به.
- النصب على تقدير حذف حرف القسم.
- الجرّ على القسم وحرف القسم محذوف وبقي عمله بعد حذفه.
وهذا الإعراب يشمل بعض الحروف، وبعضها لا يجوز إعرابه، وإنما يبقى ساكنًا على حاله في الحكاية.
- قِسمٌ من هذه الحروف يجوز صرفه ومنعه من الصرف، مثل: {ن}، و{يس}، و{حم}، و{طه}، و{ص}، و{ق}، و{طس}، و{طسم}. والقسم الآخر لا يصرف ولا يمنع من الصرف، وإنما يبقى محكيًّا.
- جاء في الحروف المقطَّعة عدد من صفات الحروف، ذُكر نصف حروفها في الحروف المقطَّعة، مثل المهموسة والمجهورة، والشديدة والرخوة، والمطبَقة والمنفتحة، والمستعلية والمنخفضة، ونصف حروف القلقلة.
- لا يجوز لأي إنسان أن يفسِّر هذه الحروف برأيه الخاص في هذا العصر - كما فعل المستشرقون -...