سجل ببليوغرافي

موقف الأزهر الشريف من الشيعة الاثني عشرية

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

طه علي السواح.- القاهرة: دار اليسر، 1431هـ، 398 ص (أصله رسالة ماجستير من جامعة الأزهر).

ملاحظات ببليوغرافية

عرَّف فيه الشيعة الاثني عشرية، وذكر عقائدهم وبعضًا من تفرداتهم الفقهية، وموقفهم من أهل السنة، وموقف الأزهر خاصة وأهل السنة عامة منهم.

وقد جاء الباب الأول تحت عنوان: الشيعة الإمامية الاثنا عشرية: تاريخها وعقائدها.

وتحته أربعة فصول:

  • الشيعة الإمامية الاثنا عشرية: التطور والانتشار.
  • عقائد الإمامية الاثني عشرية: عرض ونقد.
  • موقفهم من الأحكام الفقهية.
  • موقفهم من أهل السنة والجماعة.

والباب الثاني: موقف الأزهر من الإمامية الاثني عشرية.

وتحته أربعة فصول أيضًا:

  • الأخبار الواردة عن الشيعة الرافضة.
  • الشيعة الإمامية الاثني عشرية في ميزان علماء الأزهر.
  • مهدي السنة ومنتظر الشيعة واليهود.
  • موقف علماء الأزهر من قضية التقريب بين السنة والشيعة.

ومما ذكره في النتائج:

  • أن أصل التشيع هو عبدالله بن سبأ اليهودي، وهذا ما ذهب إليه علماء الفرق، كالبغدادي والشهرستاني وابن حزم وأبي الحسن الأشعري، وعلماء التاريخ، كابن كثير وابن عساكر وابن الأثير وابن خلدون والطبري.
  • لا يعنينا حقيقة عبدالله بن سبأ بقدر ما يعنينا عقائدهم وما يدينون به.
  • يغلب على الفكر الشيعي التأثر بعبادة النار وتقديس بوذا وماني.
  • ثبوت براءة آل البيت من هذه الطائفة.
  • تكفيرهم جميع المسلمين سواهم، ونصبهم العداوة لأهل السنة.
  • بطلان عقائد الإمامية الاثني عشرية.
  • بطلان النص على عليّ.
  • ردُّ رواية الرافضي.
  • بطلان عقيدتهم في مولد المهدي وغيبته.
  • وضوح موقف الأزهر وعلمائه من فرقة الشيعة الروافض.
  • رفض علماء الأزهر لأي تطاول على أحد من أصحاب النبي أو أزواجه.
  • الموقف الرسمي للأزهر لا يعبر دائمًا عن رأي علمائه.
  • علماء الأزهر الداعون إلى التقريب مع هذه الفئة إما على جهل بعقائد القوم، وإما أن تصدر آراؤهم متأثرة بالاتجاه السياسي.
  • عدم إمكان التقريب بين السنة والاثني عشرية.