سجل ببليوغرافي

الصياغة الفقهية في العصر الحديث: دراسة تأصيلية

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

هيثم بن فهد الرومي.- الرياض: الجمعية الفقهية السعودية: دار التدمرية، 1433هـ، 717 ص (أصله رسالة دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

انتهى الباحث إلى تعريف الصياغة الفقهية بقوله: العرض المرتب للأحكام والمعاني الشرعية بعد استنباطها من مصادرها بأسلوب فقهي منضبط شكلاً وموضوعًا.

ووضح ذلك الفقيه الأستاذ وهبة الزحيلي بقوله: "لا مانع إطلاقًا من صياغة الفقه الإسلامي صياغة في صورة مواد تسهل على القاضي والمحامي والمواطن العادي الرجوع إلى أحكامه، مادة مادة، وفقرة فقرة، وقد أصبح ذلك من الضروريات الماسة في العصر الحاضر، إذ إن الكتب الفقهية القديمة لا يسهل لغير المتخصص الرجوع إليها، واستخراج حكم المسألة الفقهية منها، بل إن مادة الفقه أصبحت بحاجة إلى تنظيم وتبويب يواكب ما ألفه الدارسون والمتعلمون في الوقت الحالي".

ويتناول هذا الكتاب ما استجد من صيغ فقهية في العصر الحديث، أو ما شهد تجددًا نوعيًا في صياغته، بحيث كثر خوض المعاصرين فيه.

وقد حاول المؤلف أن يجيب فيه عن أسئلة تتمحور حول إمكانية التجديد في الصياغة الفقهية، وموقف الفقهاء المعاصرين من الصيغ الجديدة في لفقه الإسلامي، والأشكال المستجدة للصياغة الفقهية، وكيف نشأت، وأسباب نشوئها، وإمكانية الاستفادة في صياغة الفقه الإسلامي من القوانين والتشريعات الوضعية، ومدى مشاركة الفقهاء المعاصرين في تجديد الفقه والنهوض به.

ووزع موضوعه على تمهيد وثلاثة أبواب كبيرة، هي:

  • المصطلح الفقهي.
  • تقنين الأحكام الشرعية.
  • النظرية الفقهية.

وقد بحث في الثاني منها اتجاهات التقنين، ومشروعيته، وموقف الفقهاء المعاصرين منه، وواقع تقنين الأحكام الشرعية في العصر الحديث وأثره، وموقف الأنظمة القضائية المعاصرة من التقنين، ومدونات التقنين، وأثر التقنين في الفقه.