سجل ببليوغرافي

الصلة بين العقيدة والعلاقات الاجتماعية

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

ثريا بنت إبراهيم السيف.- الرياض: مكتبة الرشد، 1435هـ، 2 مج (827 ص) (أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

من أنماط العلاقات الاجتماعية: العلاقات الأسرية، وعلاقات الجوار، والصداقة، والعلاقة بين الفرد والمجتمع، الإسلامي وغيره.

وهناك كثير من نصوص الكتاب والسنة تربط العقيدة بالعلاقات الاجتماعية، وتدلُّ على الأثر الإيجابي لها.

وقد بحثت الكاتبة هذا الموضوع من جانبين، وفي بابين، هما: أثر العقيدة على العلاقات الاجتماعية، والعكس.

  • وذكرت في جانبه الأول، أن الإيمان باعث على التحلي بما يندب إليه الشرع، مما يعود على علاقات المؤمن الاجتماعية بالألفة والمودَّة.
  • وأن فعل الخير بأنواعه، والثبات عند الفتن، والتوازن في الحياة، والفطنة والحذر من الشر، والبصيرة في الأمور، من آثار الإيمان على علاقات أفراد المجتمع.
  • وأن الأمن النفسي والفكري والاجتماعي، وترابط أفراد المجتمع من ثمرات العقيدة الصحيحة.
  • وأن عقيدة الولاء والبراء سبب للمحافظة على هوية المجتمع الإسلامية، وعامل مهم لتقوية روابط الإخاء واتفاق الكلمة بين أفراد المجتمع.
  • وكذا تأتي شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بابها.
  • وبيَّنت أهمية وجود القدوة الحسنة المحققة للتوحيد في المجتمع، وأن القدوة السيئة من أعظم أسباب ضلال الناس عن دينهم.

ثم ذكرت تأثير العلاقات الاجتماعية على العقيدة سلبًا أو إيجابًا، وأن المطَّلع على سير الأولين ومن تبعهم، يرى كيف تؤثر علاقاتهم الاجتماعية على دينهم وعقيدتهم، والمرء مرتبط بعلاقات اجتماعية مختلفة، ولها أثرها على العقيدة.

  • وأن التنشئة العقدية عامل أساس في تكوين شخصية إيمانية متوازنة ثابتة على القيم، وخاصة عند الأطفال والشباب.
  • ويختلف حكم خلطة المؤمن بأفراد مجتمعه باختلاف أثرها في عقيدته.
  • وتعتبر طبيعة البيئة التي يعيش فيها الفرد، ونظام الدولة التي تحكم تلك البيئة، سببًا للتأثير على صلاح المرء أو فساده.
  • وذكرت أن العولمة الاجتماعية تريد فرض النظام الاجتماعي والحضارة الغربية بكل أنماطها على مجتمعات العالم دون مراعاة الخصوصيات الحضارية والثقافية، وهدفها جعل مجتمعات العالم نُسخًا أخرى من مجتمعات الدول الكبرى، مع مسخ خصوصية العقيدة والديانة التي تميز كل مجتمع عن غيره.
  • ودلَّت النصوص على أن حفظ حقوق المسلمين، وحسن التعامل معهم، والنصيحة لهم، والصبر والسماحة معهم، وحسن العهد والوفاء، والصلة والبرّ في تعامل المسلمين مع بعضهم، له أثره الإيجابي على إيمانهم، وضدُّ ذلك من الأخلاق السيئة والتعامل السلبي له أثره السلبي على الإيمان.
  • ودين الإسلام دين المعاملة الحسنة، والرحمة والحنيفية السمحة، وهو يسع الناس كلهم، ويغمرهم بالإحسان، ومنه حسن التعامل مع الكفار، والبرُّ بغير الحربيين، ولا يخالف ذلك عقيدة البراء منهم ومن دينهم، ولما له من تأثير إيجابي على هدايتهم، كما أن التعامل السلبي المخالف للمشروع سبب في تنفيرهم من دين الإسلام، وليس من البراءة في دينهم من شيء.
  • ليس كلُّ مَن تلبَّس ببدعة يسمَّى مبتدعًا وتُجرى عليه أحكام المبتدع، لأنه قد يكون جاهلاً، أو متأولاً، أو مخطئًا، بل يوصف عمله بأنه بدعة.

وعند الإنكار على المبتدع يُنظر في سبب ابتداعه، فإذا كان مخطئًا يبيَّن له الصواب بالأدلة، وإن كان جاهلاً يعلَّم، وإن كان متأولاً يُزال المتشابه بالمحكم من النصوص. ويكون ذلك بالرفق، مع الحذر من تنفيره بالغلظة، فقد يكون ذلك سببًا لصدِّه عن اتباع الحق، وتمسكه بالباطل.