سجل ببليوغرافي

أحكام الصلاة على الكراسي ومسائلها المستجدة

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

محمد بن أحمد علي واصل.- الرياض: مدار الوطن للنشر، 1435هـ، 144 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

انتشرت الصلاة على الكراسي في كل المساجد، مع اختلاف في كيفية أدائها، والمصلون عليها بين مخطئ ومصيب.

وجاء هذا البحث لبيان أحوال أداء الصلاة عليها فرضًا ونفلاً، وكيفية مصافة الجالس على الكرسي إذا صلى مأمومًا حال عجزه عن القيام أو الركوع أو السجود، وبيان ما تيسَّر من الأحكام المتجددة بتجدد وضع الكراسي في المساجد.

كما تطرق إلى ما يتعلق بذات الكراسي، من حيث طهارته ونجاسته، أو تعليق النجاسة على جانب منه، وكونه موقوفًا على فرد أو جماعة، وبيان حكم الصلاة على كراسي وسائل النقل الحديثة، وصلاة الجماعة فيها، وبيان الأحوال التي تعتري المصلي في تلك الوسائل... إلى غير ذلك الأحكام.

ومما أفاد المؤلف من ذلك:

  • من عجز عن القيام جاز له الجلوس على الكرسي، ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما، فإن استطاع القيام وعجز عن الركوع والسجود، أو عن أحدهما، صلَّى قائمًا، وجلس على الكرسي عند الركوع والسجود، أو عند عجزه عن أحدهما، وجعل سجوده أخفض من ركوعه.
  • لا بدَّ للمصلي جالسًا لعجزه عن القيام، من الإتيان بتكبيرة الإحرام حال قيامه المستتم، عند قدرته عليه، ثم يجلس بعد افتتاحه الصلاة قائمًا، أما إن كان عاجزًا عن القيام دائمًا – كما هو الشأن في المعوَّق والمريض مرضًا مقعِدًا – فليكبِّر كيفما استطاع.
  • من جلس محلَّ القيام في صلاته كلها فإن العبرة في مصافته: محاذاة الصف بمقعدته، وأما إن صلى قائمًا فالاعتبار في مصافته – حال قيامه – بالعقب، الذي هو مؤخر القدم، لا بالكعب.
  • الأحق في القرب من الإمام هو من اتصف بكونه من أولي الأحلام والنهى، فإن انفرد بها المصلون على الكراسي دون غيرهم كانوا أحق بها، وإن انفرد بها المصلون على أقدامهم كانوا أحق بها؛ لما لقربهم من المصلحة للإمام والمأمومين. وإن تساوى الفريقان باتصافهما بالحلم والنهى، فالقادرون على القيام هم الأولى بالقرب.
  • الراجح صحة صلاة القادر على القيام ونحوه خلف العاجز عن تلك الأركان أو عن بعضها.