سجل ببليوغرافي

الضمان الاجتماعي في الفقه الإسلامي

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

أحمد محمد إسماعيل برج.- الإسكندرية: دار الجامعة الجديدة ، 1434هـ، 368 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

أورد المؤلف في أول مقدمته إحصائية مؤلمة نقلاً عن كتاب "الحرمان والتخلف في ديار المسلمين" للأستاذ نبيل صبحي الطويل، يقول فيها إن نحو (36) دولة معدمة فقيرة ومن أكثر الدول تخلفًا في العالم، أغلب سكانها من المسلمين، وأربع منها أعضاء في جامعة الدول العربية، ونسبة الأمية فيها 80% أو أكثر...

وجاء هذا الكتاب تأثرًا بواقع المسلمين المؤلم، ورغبة في وضع سياسة لإنعاش الحياة الاجتماعية في البيئة الإسلامية، ورفع مستوى معيشة الأفراد فيها، وأن الإسلام عمل على تحقيق الضمان الاجتماعي بنوعين من السياسة:

  • وقائية، هدفها مقاومة الفاقة والفقر والركود، حتى يكون أكثر الأفراد عاملين منتجين.
  • وعلاجية، هدفها تدبير المعونة لمن حالَ ضعفه أو شيخوخته أو مرضه أو عاهته من القدرة على العمل والكسب.

وجاء بحثه في بابين تحتهما فصول ومباحث، هما:

  • حق الضمان الاجتماعي في الإسلام وأسسه.
  • موارد الضمان الاجتماعي في الشريعة.

وأسفرت نتائج بحثه عن أمور ذكرها، من مثل:

  • الضمان الاجتماعي الإسلامي نظام حضاري عادل وشامل ومرن، وعندما طبق كما أمر الله به، حقق نتائج لا يمكن أن تتحقق في ظل تشريع آخر.
  • يتسع هذا النظام ليشمل جوانب الحياة، فهو يعالج مشكلة الفقير، ويضمن له آدميته وحريته.
  • يقوم الضمان الاجتماعي في الإسلام على أساس المساواة بين الناس، والتكسب بطريق مشروع.
  • ويعمل هذا الضمان على إحداث التوازن الاجتماعي داخل الدولة الإسلامية، باعتبار أخوة المسلمين، وواجب التعاون بينهم.
  • الزكاة هي المورد الأصيل للضمان الاجتماعي، ولو أنها نفذت تمامًا لقُضي على مشكلة الفقر.
  • ولولي الأمر الحق في فرض مال آخر غير حق الزكاة على الأغنياء إذا لم تكفِ الزكاة وبقية الموارد الأخرى في سدّ حاجات المحتاجين.
  • إذا لم يوجد للإنسان عمل، أو كان عاجزًا، فإن نظام النفقات في الإسلام يضمن له كفايته داخل الأسرة الواحدة، وإذا لم يكن له من ينفق عليه داخل الأسرة فله في موارد بيت المال الأخرى ما يكفيه ويكفي حاجته.
  • تعتبر الكفّارات والصدقات والوقف من الموارد الأساسية التي تعمل على تنفيذ أهداف الضمان الاجتماعي داخل دولة الإسلام.
  • يعدُّ التأمين المعاشي نظامًا يتمشى مع روح الشريعة الإسلامية ومبادئها، لأنه يحقق أهداف الضمان الاجتماعي دون الوقوع فيما حذَّر الدين منه.
  • واقترح الكاتب إنشاء هيئة عامة منظمة مستقلة تكون مهمتها إجراء مسح اجتماعي شامل للمدن والقرى لمعرفة الفقراء والمحتاجين، وحصر كل من يدخل في دائرة الاستحقاق، وتقوم بجمع الزكاة من كل قادر، مع إدارة أموال الزكاة وبقية الموارد والمحافظة عليها واستثمارها بالطرق المشروعة، وتقوم بتوزيعها على الفئات المحتاجة من خلال المسح الاجتماعي، ويراعى في ذلك الوضع الأكثر نفعًا للفقير والمجتمع...