سجل ببليوغرافي

الصكوك والأسواق المالية الإسلامية ودورهما في تمويل التنمية الاقتصادية

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

أدهم إبراهيم جلال الدين.- القاهرة: دار الجوهرة، 1435هـ، 151 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

تمثل الصكوك الإسلامية وسيلة فعالة للاستفادة من السوق المالي، بطرحها في السوق وتوفير التدوال لها، ومن ثم تمتعها بالسيولة.

وتكتسب هذه الأدوات أهمية لضرورتها في توسيع قاعدة الأوراق المالية في سوق المنتجات الإسلامية..

والصكوك المصرفية الإسلامية توظف التطورات في السوق المالي والمصرفي لخدمة أهداف المصرفية الإسلامية، حيث تستفيد من التحول في طبيعة الدور التقليدي للبنوك، ومن ظهور الأدوات المالية القابلة للتداول، ومن فكرة المصرفية الشاملة، وذلك لتوفير خدمات مصرفية واستثمارية إسلامية تشبع اختيارات ورغبات المدَّخرين، كما تبرز الدور التنموي للمصارف الإسلامية بعيدًا عن القروض بفائدة، وعن القمار والمضاربات المحرقة.

كما يمكن الاستفادة من الصكوك في دعم القطاع العام، وأهمها دعم قطاع النفط والغاز، إذ يشكل هذا القطاع ما نسبته 69% من مصادر الطاقة في العالم، منها 45% في الخليج العربي.

ويستفاد من الصكوك أيضًا لدعم وتنمية موارد الوقف الإسلامي، وإن للوقف دورًا مهمًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية..

وتحتاج الدول الإسلامية إلى تبني نظام مصرفي متطور يسهم في تحقيق التنمية..

وقد عالج الكاتب هذا الموضوع من خلال ثلاثة فصول:

  • التنمية الاقتصادية من المنظور الإسلامي.
  • أهمية الأسواق المالية في تمويل التنمية الاقتصادية.
  • صكوك التمويل الإسلامية وآفاق التنمية.