سجل ببليوغرافي

تعليم اللغة العربية بين المؤامرة والمقاومة: من المنهج اللاتيني إلى المنهج الفطري

المستفاد من الكتب الجياد

المؤلف والوصف

أمذيب صالح أحمد.- صنعاء: مركز عبادي للدراسات و النشر، 1434هـ، 96 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

ذكر المؤلف أن مما يؤكد المؤامرة على اللغة العربية، هو أن "الحرف العربي" طارده المستشرقون الصليبيون المعادون للإسلام، فأحلوا محلَّه " الحرف اللاتيني" في كثير من لغات الشعوب الإسلامية، في الدول الآسيوية والإفريقية.

كما أن المحاولات الفاشلة لإحلال اللهجات العامية محل الفصحى في مصر والشام والعراق وغيرها تؤكد ذلك.

غير أنهم أخيرًا قاموا بالتفاف لاتيني ذكي على اللغة العربية، حينما أقنعوا معظم العرب بتعليمها بطريقة لاتينية، حتى تضعف تدريجيًا، وتقوى اللهجات المحلية، ثم تتلاشى الفصحى، وتزول أمام انتشار اللغات الأوروبية الكبرى، وخاصة الإنجليزية؛ لتكون لغة التعليم والمعاملات. وبهذا يحققون أعظم هدف لهم، وهو إضعاف الإسلام من خلال تحطيم اللغة العربية، وما يتبعها من انهيار للهوية العربية الإسلامية...

وذكر أن الدافع له للاهتمام بهذا الموضوع هو صيحات مفكري العرب وشكواهم من ضعف مستوى اللغة العربية في مختلف المستويات التعليمية، وطغيان اللهجات العامية على مختلف وسائل الإعلام العربية، وتجربته المريرة عند محاولة تعليم مبادئ اللغة العربية لبعض أطفاله بالطريقتين الكلية اللاتينية (الدخيلة)، والحرفية الأصيلة، والصمت الرهيب في مختلف أجهزة التعليم العربية على هذه القضية المنهجية في تعليم أساسيات اللغة العربية ومبادئها للأطفال، بسبب الحداثة الثقافية الشكلية والإهمال البيروقراطي وتخاذل المسؤولين..

ومن خصائص المنهج الفطري للغة الذي دعا إليه المؤلف:

  • استخدام علامات التشكيل في كل الدروس؛ لأنها جزء من تركيب الحروف العربية، وجزء من دلالة الكلمات.
  • استخدام كافة حروف الأبجدية في كل الدروس؛ لأن تكرارها رسمًا وصوتًا يسهل تعلمها وفهمها.
  • استخدام جهاز النطق في تعليم أصوات اللغة استخدامًا كاملاً، بحيث تنطق جميع الحروف بفصاحة تامة.
  • يعتمد هذا المنهج الفطري على إدراك الخصائص البنيوية لتراكيب اللغة العربية وتمكين الطفل منها.
  • التدريب على القراءة النحوية دون معرفة القواعد، لغرس السليقة اللغوية والفصاحة في لسان الطفل.
  • التمييز بين معاني الكلمة ذات الأصل الواحد وتصريفاتها ذوات الرسوم الموسعة وأصواتها المختلفة بالتشكيل.

والمؤلف من مواليد شبوة باليمن، اعتلى مناصب، منها: أمين عام مجلس الوزراء بين 1410 – 1427 هـ.