سجل ببليوغرافي

أحكام التكريم في الفقه الإسلامي

رسائل علمية مفيدة من بلاد الحرمين

المؤلف والوصف

إعداد أمل بنت محمد المحيذيف؛ إشراف عبدالرحمن بن عايد العايد.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كلية الشريعة، قسم الفقه، 1433هـ، 2 مج (729 ورقة) (رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

بعد استقراء كلام أهل العلم، تبيَّن للكاتبة أن التكريم يعني: رفعة لذي فضل وشرف شرعًا وعقلاً.

وقد تحدثت عن تكريم الأشخاص وغيرهم.

وفي باب الأشخاص فصول عن: تكريم الأحياء، ثم الأموات، وتكريم الأعضاء.

وثلاثة فصول عن تكريم غير الأشخاص: تكريم المساجد، تكريم المصحف وكتب العلم، تكريم الأماكن والأزمان.

ومما استنتجته:

  • عناية الشريعة بتكريم الإنسان وصيانته عن الامتهان في الحياة والممات.
  • عناية الشريعة وحرصها على مكارم الأخلاق في تكريم الضيف والشيخ الكبير والعالم.
  • تكريم حامل القرآن في الفقه الإسلامي بتقديمه في الإمامة والدفن.
  • من كان ذا مكانة من علم أو صلاح أو نسب، تُراعى حاله ولا يُحضَر إلى مجلس القضاء بمجرد الدعوى عليه.
  • اتفق الفقهاء على أن ذوي الهيئات كغيرهم في باب الحدود والقصاص، وأن تأديبهم أخفُّ من تأديب أهل البذاءة والسفاهات.
  • ترك تكريم أهل المعاصي هو الأصل.
  • تكريم العمال بإعطائهم الهدايا يختلف باختلاف القصد والباعث والوقت والعلاقة بين المهدي والعامل، والضابط في ذلك كله: أن ما انتفت فيه التهمة والريبة قويَ القولُ بالإباحة، وضعفَ القولُ بالمنع. والعكسُ كذلك.
  • تكريم البنات مما عنيت به الشريعة الإسلامية، ومن صور ذلك: حسنُ استقبالها عند ولادتها، رعاية طفولتها، الإحسان إليها، إعطاؤها حقها من الميراث، اعتبار إذنها في النكاح.
  • تكريم المرأة الأجنبية بتهنئتها في المناسبات جائز عند أمن الفتنة.
  • الحلف بعدم الأكل مع الضيف مخالف لمقصود السنَّة في التكريم من المؤاكلة والإيناس، والأولى لمن فعل ذلك أن يحنِّث نفسه.
  • تكريم الكافر بتقبيله غير جائز؛ لأن الكافر ليس أهلاً للتكريم، ما لم يوجد اعتبار خاص، كالأبوة، فيُقبَّل باعتباره أبًا، لا باعتباره كافرًا.
  • تكريم الكافر بتقديمه وتصديره في المجالس محرم باتفاق الفقهاء.
  • تعزية الكافر من صور البر والإحسان المأذون فيها شرعًا، تخريجًا على مسألة العيادة.
  • تقبيل الحجر الأسود مستحب للطائف لمن قدر عليه باتفاق الفقهاء، وحكمة تقبيله هي محض التعبد.
  • تقبيل المصحف جائز بقصد التكريم، لكن لا يتخذ ذلك عادة، وحقيقة التكريم إنما تكون بقراءته والعمل به وتدبر آياته والتفكر في معانيه.
  • وأوصت الباحثة بالعناية بتكريم المتفوقين والموهوبين، وتوفير البيئة المناسبة لتحفيزهم على البحث والعطاء والاختراع..