المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
بعد استقراء كلام أهل العلم، تبيَّن للكاتبة أن التكريم يعني: رفعة لذي فضل وشرف شرعًا وعقلاً.
وقد تحدثت عن تكريم الأشخاص وغيرهم.
وفي باب الأشخاص فصول عن: تكريم الأحياء، ثم الأموات، وتكريم الأعضاء.
وثلاثة فصول عن تكريم غير الأشخاص: تكريم المساجد، تكريم المصحف وكتب العلم، تكريم الأماكن والأزمان.
ومما استنتجته:
- عناية الشريعة بتكريم الإنسان وصيانته عن الامتهان في الحياة والممات.
- عناية الشريعة وحرصها على مكارم الأخلاق في تكريم الضيف والشيخ الكبير والعالم.
- تكريم حامل القرآن في الفقه الإسلامي بتقديمه في الإمامة والدفن.
- من كان ذا مكانة من علم أو صلاح أو نسب، تُراعى حاله ولا يُحضَر إلى مجلس القضاء بمجرد الدعوى عليه.
- اتفق الفقهاء على أن ذوي الهيئات كغيرهم في باب الحدود والقصاص، وأن تأديبهم أخفُّ من تأديب أهل البذاءة والسفاهات.
- ترك تكريم أهل المعاصي هو الأصل.
- تكريم العمال بإعطائهم الهدايا يختلف باختلاف القصد والباعث والوقت والعلاقة بين المهدي والعامل، والضابط في ذلك كله: أن ما انتفت فيه التهمة والريبة قويَ القولُ بالإباحة، وضعفَ القولُ بالمنع. والعكسُ كذلك.
- تكريم البنات مما عنيت به الشريعة الإسلامية، ومن صور ذلك: حسنُ استقبالها عند ولادتها، رعاية طفولتها، الإحسان إليها، إعطاؤها حقها من الميراث، اعتبار إذنها في النكاح.
- تكريم المرأة الأجنبية بتهنئتها في المناسبات جائز عند أمن الفتنة.
- الحلف بعدم الأكل مع الضيف مخالف لمقصود السنَّة في التكريم من المؤاكلة والإيناس، والأولى لمن فعل ذلك أن يحنِّث نفسه.
- تكريم الكافر بتقبيله غير جائز؛ لأن الكافر ليس أهلاً للتكريم، ما لم يوجد اعتبار خاص، كالأبوة، فيُقبَّل باعتباره أبًا، لا باعتباره كافرًا.
- تكريم الكافر بتقديمه وتصديره في المجالس محرم باتفاق الفقهاء.
- تعزية الكافر من صور البر والإحسان المأذون فيها شرعًا، تخريجًا على مسألة العيادة.
- تقبيل الحجر الأسود مستحب للطائف لمن قدر عليه باتفاق الفقهاء، وحكمة تقبيله هي محض التعبد.
- تقبيل المصحف جائز بقصد التكريم، لكن لا يتخذ ذلك عادة، وحقيقة التكريم إنما تكون بقراءته والعمل به وتدبر آياته والتفكر في معانيه.
- وأوصت الباحثة بالعناية بتكريم المتفوقين والموهوبين، وتوفير البيئة المناسبة لتحفيزهم على البحث والعطاء والاختراع..