المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
استخرج الباحث تعريفًا فقهيًّا لـ (مخالفة نظام الطيران المدني) بقوله: "سلوكيات غير مشروعة يرتكبها شخص عدوانًا، لأهداف متنوعة، مضرة بسلامة مرفق الطيران المدني".
وجعل دراسته في ثلاثة أبواب:
الأول: أنواع مخالفة نظام الطيران المدني.
الثاني: مراحل الدعوى الجزائية لمخالفة نظام الطيران المدني.
الثالث: عقوبة مخالفة الطيران المدني وتطبيقاتها القضائية.
وذكر أن كل ما هو مجرَّم ومعاقب عليه في نظام الطيران المدني الصادر عام 1426 هـ (بالسعودية)، ومن قبله الاتفاقيات الدولية، قامت بتحريمه الشريعة الإسلامية الغراء قبل ذلك، وعاقبت عليه، إما لكونه سلوكًا مجرمًا لذاته، أو مجرّمًا طبقًا لقواعد السياسة الشرعية الموكول ممارستها لوليّ الأمر، التي تسعى إلى تحقيق المصالح للأمة، وحماية نظامها العام، ودرء المفاسد عنها في المعاش والمعاد.
ومن رؤوس المسائل التي انتهى إليها في نتائج بحثه:
- الاستيلاء على معدات تسهيلات الملاحة الجوية يعدّ جريمة في الفقه والنظام، ويشمل آليات سحب الطائرات، والآليات المتعلقة بشحن الطائرات وتفريغها.
- يعدّ جريمة معاقبًا عليها في الفقه والنظام، الإدلاء بأخبار ومعلومات ليس لها أساس من الصحة، وكانت بطبيعتها مثيرة للخوف والهلع والارتباك، وتؤدي إلى فرض حالة الطوارئ في مرفق الطيران المدني، بالحبس والغرامة معًا، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
- إتلاف الممتلكات الموجودة على متن الطائرة يعدّ جريمة في الفقه والنظام.
- تناول الكحول وتعاطي المخدرات جريمة يعاقب عليها كل من قام بذلك على متن الطائرة، ويسري التجريم في حق قائد الطائرة إذا ما تناول عقارًا طبيًّا يضعف من قدرته الجسدية، حتى لو كان ذلك بوصفة من طبيب.
- عدم تنفيذ ما يصدر من قائد الطائرة أو عمن ينيبه من أوامر وتعليمات، ولو كان من العاملين أنفسهم الموجودين على متن الطائرة، يعدّ جريمة في الفقه والنظام.
- قيام قائد الطائرة بالإقلاع أو الهبوط خارج الأماكن المخصصة وفي غير المدرجات المعدة لذلك، يعدّ مرتكبًا لسلوك موجب للعقوبة في الفقه والنظام.
- ممارسة التدخين على متن الطائرة في جميع أجزائها من أي شخص كان، يعدّ مخالفة في الفقه والنظام.