سجل ببليوغرافي

الآثار السلبية للعولمة على الأسرة وسبل مواجهتها

رسائل علمية مفيدة من بلاد الحرمين

المؤلف والوصف

إعداد عبدالملك بن يوسف الغضية؛ إشراف سليمان بن عبدالله الرومي.- المدينة المنورة، كلية الدعوة وأصول الدين، 1433هـ، 458 ورقة (رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

تعاني الأمة الإسلامية من غزو فكري مركز في جميع مجالات الحياة، ومن ذلك فكر العولمة، وأثره السلبي في إضعاف الوازع الديني.

وهذا بحث كشف فيه مؤلفه الآثار السلبية للعولمة على الأسرة المسلمة، وطرح الحلول الدعوية والعملية للحفاظ على الأسرة المسلمة من خطرها، وجعله في أربعة فصول:

  • وسائل العولمة في التأثير على الأسرة المسلمة.
  • الأساليب والطرق التي تستخدمها العولمة.
  • الآثار السلبية للعولمة على الأسرة المسلمة (العقدية، السلوكية والأخلاقية، الاقتصادية، الأمنية، الصحية والنفسية، الثقافية).
  • سبل مواجهة العولمة على الأسرة المسلمة.

ومن النتائج التي ذكرها لبحثه:

  • العولمة بصورتها الحالية تواصل كوني عن طريق نمط أجنبي وافد يهدف للهيمنة على العالم كله؛ لتحقيق أهداف نفعية تخالف قيمنا ومبادئنا.
  • المنهج الإسلامي يتناقض مع العولمة بواقعها الحالي؛ لأنها تنسف مفهوم الأمة الإسلامية، وتهمِّش العقائد والأخلاقيات، وتتحدَّى أنظمة التربية والتنشئة الإسلامية.
  • من الآثار السلبية للعولمة على الأسرة المسلمة: زعزعة العقيدة، وبث الشبهات حول الدين.
  • ومن آثارها السلوكية والأخلاقية السيئة: إثارة الغرائز، وعدم الاعتبار للضوابط، الاجتماعية، وتقليل دائرة الحلال.
  • والثقافية: معاداة العولمة للثقافة الإسلامية بدعوى عدم مسايرتها للعصر الحديث.
  • يمكن مواجهة الآثار السلبية للعولمة بتربية الأسرة على العقيدة الصحيحة، وتثقيف أفراد الأسرة وتوعيتهم ببيان خطر العولمة عليهم، ومراقبة ما يشاهده الأبناء في الفضائيات والإنترنت، ومحاربة وسائل الإعلام الفاسدة.
  • وأوصى بأن تتبنى الجهات الإغاثية الإسلامية مساعدة الدول الفقيرة حتى لا تقع فريسة للعولمة، مع تصحيح العقيدة في نفوس المسلمين، والتبصير بالآثار السلبية السلوكية والأخلاقية الناجمة عن العولمة.
  • وضرورة تبني بعث الشخصية المسلمة من جديد على ضوء عقيدة التوحيد.