المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
كله روايات وأحاديث، توصل فيها المؤلف إلى أنه صلى الله عليه وسلم زوّج ابنته فاطمة على (400) وزن فضة، والمراد بالفضة الدراهم، وإطلاق الفضة على الدراهم كان متعارفاً في ذلك الوقت، فعلى هذا يرجع إلى الروايات التي وقعت فيها أربعمائة درهم، فيجمع بين الروايتين بما قدّمنا.
وذكر في مقدمة التحقيق أن أهمية هذه الرسالة تأتي من أنها تدعو إلى التوسط في فرض المهور، وتحذِّر من مغبة المغالاة فيها، حتى اتخذ علماء أهل السنة والجماعة صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضي الله عنهن سنة نبوية يقتدى بها، ومعياراً دقيقاً للوسطية والاعتدال، وورد قول الإمام الشافعي في كتاب الأم 5/ 58: القصد في الصداق أحب إلينا، وأستحب أن لا يُزاد في المهر على ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وبناته.