سجل ببليوغرافي

التحكيم الإسلامي في نظام غير إسلامي

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

سميرة الزعيم المنجد .- بيروت: منشورات الألفية الجديدة، 1429هـ، 264ص.

ملاحظات ببليوغرافية

في بابين طويلين تحدَّثت الكاتبة عن التحكيم بين الشريعة والقانون، وعن تصور عملي لمركز التحكيم الإسلامي.

وذكرت أن إنشاء مركز تحكيم إسلامي دائم مهمته تنظيم التحكيم بكل مراحله، وتوفير اختيار المحكَّمين من أصحاب الاختصاص والنزاهة والعدل، وإجراء الرقابة القانونية اللازمة، وصولاً إلى إصدار قرارات تحكيمية صالحة للتنفيذ وغير قابلة للطعن، لهو خير معين على تطبيق الأحكام الشرعية في المعاملات المدنية والتجارية.

وأن التقنين الشرعي لفقه المعاملات ينبغي أن يكون مرناً وقادراً على مواجهة المشكلات المستجدة في المجتمع، بهدف وضعه في قالب منيع يتصدى لأي اختراق من جهة، وإبقائه في ذات الوقت متسعاً لكل تحديث مرتبط بتطور حياة الناس وازدياد تعقيداتها.

وقد تحدثت عن مفاهيم أساسية في التحكيم الإسلامي، وعن التحكيم ومستلزماته بين الشريعة والقانون، وعن العقبات المحتملة وسبل تفعيل دور مركز التحكيم، والأدلة التشريعية المعتمدة في الفصل في الخصومات، وتنظيم مركز التحكيم الإسلامي.

والكاتبة محامية بالاستئناف، ومحاضرة في جامعة الجنان ببيروت، وأصل كتابها هذا رسالة ماجستير من تلك الجامعة.