سجل ببليوغرافي

وسائل إنهاء المنازعات بين الأفراد في الشريعة الإسلامية: دراسة فقهية مقارنة

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

عبدالباسط محمد خلف._ القاهرة: دار المحدِّثين، 1429هـ، 694 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

إنهاء النزاعات والخلافات بالوسائل المبنية على الرضا أولى وأفضل من اللجوء للقضاء وإنهاء المنازعات عن طريقه، لأن إنهاءها بالوسائل السلمية من شأنه أن يديم المحبة، ويرفع النزاع من أصله، ويكون مكانه الحب والوفاق.

وإنما تنتهي الخصومات إذا ما التزم كل فرد بما عليه من حقوق وواجبات تجاه الآخرين، والتقصير أو التفريط في هذه الواجبات من شأنه أن يوسِّع هوة الخلاف ودائرة النزاع.

وقد جمعت الشريعة الإسلامية حق العمال وحافظت عليه، وأوجبت على أصحاب الأعمال توفية العمال حقوقهم بعد إنجاز ما يكلفون به من الأعمال، فإذا ماطلوا في هذا، فقد وضعت الشريعة وسائل متعددة لحماية العامل، والمحافظة على حقوقه، ورتبت جزاءات على أصحاب الأعمال الذين يماطلون في دفع أجور العمال، أو إنهاء عقودهم إنهاءً تعسفياً.

هذا ما ذكره المؤلف في كتابه الذي كان أصله رسالة علمية، وجعله في بابين كبيرين، هما:

  • المنازعات التي يكون طرفا الخصومة فيها منفردين.
  • المنازعات التي يكون فيها طرفا الخصومة متعددين، أو أحدهما متعدداً.

وتحتهما فصول ومطالب ومسائل، منها:

  • أسباب النزاع في البيع، والوسائل التي وضعتها الشريعة لإنهاء النزاع.
  • التنازع في العين، والرهن، والشفعة، والحقوق المشتركة، والإجارة... الخ.
  • التنازع بين الزوجين، وصوره، كالاختلاف بسبب النفقة، ومتاع البيت...
  • التنازع في الدماء...
  • التنازع في الوصية، والحَجر، والشركة، واللقطة واللقيط.