والفصل الرابع الأخير تناول التقدير الإسلامي للعولمة والرفاه، واختلاف الرؤية الإسلامية لهما عن الرؤية الوضعية، والضمانات التي أحاطت الشريعة الإسلامية بمستلزمات الرفاه الاقتصادي والاجتماعي، وصولاً إلى الاستراتيجيات المقترحة للتعامل مع العولمة التي باتت واقعاً معاشاً لا يمكن تجاهله، أو الذوبان فيه.
كتب باهرة إسلامية ظاهرة
المؤلف والوصف
وتوصلت المؤلف إلى مجموعة من النتائجِ، من أبرزِها:
ملاحظات ببليوغرافية
مستويات الرفاهية في ظل العولمة قد تراجعت.
النظام الاقتصادي الإسلامي أقدرُ على تحقيق مستويات من الرفاهية والرخاء للأفراد والمجتمعات على حدٍّ سواء.