المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
يذكر المؤلف أن الآثار المترتبة على الخلوة المحرمة التي سادت في هذا العصر ترتب عليها مضارّ ومفاسد كثيرة في المجتمع، ولذلك جاء هذا البحث المفصل لمنع هذه المعصية، وطلباً لإصلاح المجتمع.
وقد جعل بحثه في ثلاثة فصول، هي:
- مفهوم الخلوة وحكمها التكليفي.
- أقسام الخلوة وحكم الخلوة بالمرأة الأجنبية.
- الآثار المترتبة على الخلوة الصحيحة.
ومن المسائل التي ناقشها المؤلف: حكم الخلوة بالأجنبية لعلاج، ومن أجل التعليم، ومن أجل الشهادة، والآثار المترتبة على الخلوة في العدة والنسب، وطلب السجين الاختلاء بزوجته...
وأشار إلى أن وسائل الحرمات والمعاصي يكون حكمها في المنع والكراهية بحسب إفضائها إلى غايتها وارتباطاتها، فإذا حرَّم الربُّ تعالى شيئًا وله طرق ووسائل تفضي إليه فإنه يحرمها ويمنع منها، تحقيقاً لحرمته وتثبيتاً له، ومنعاً من أن يقرب حماه..
ومن هذه الذرائع ما ثبت عنه من تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية ومن في حكمها، ولو في السفر والحج وزيارة الوالدين، سداً لذريعة ما يحاذر من الفتنة وغلبات الطباع، وحسماً لمادة وسائل الفساد ودفعًا لها، متى ما كان الفعل وسيلة لمفسدة.