سجل ببليوغرافي

النوازل في الأطعمة

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

بدرية بنت مشعل الحارثي.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1432هـ، 2مج (998 ص) ( أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

المطعم الطيب الحلال له أثر في سلوك الإنسان وفي صفاء قلبه وقبول دعائه، وما خبث منه له الأثر السيء، فيفسد البدن والطبع والخُلق، ويردُّ الدعاء.

وجاء هذا الكتاب لبيان الأطعمة المباحة والمحرمة مما استجدت مسائله في عصرنا، وفيها ما أحدثه الإنسان من مواد غذائية غير معروفة من قبل، كالنباتات المعدلة وراثيًا والأغذية المهدرجة، وجعلته المؤلفة في ثلاثة فصول:

  • النوازل في الأطعمة الحيوانية.
  • النوازل في الأطعمة النباتية.
  • المركبات الغذائية في الأطعمة.

وتحت هذه الفصول مطالب ومسائل عديدة.

ومما ذكرته في الخاتمة:

  • من الضوابط في تحريم الأطعمة الضرر و الإسكار أو التخدير والاستقذار والافتراس والخبث والنجاسة والاشتباه.
  • الهدرجة عبارة عن إدماج الجزيء الهيدروجيني في الرابطة المزدوجة للحمض الدهني داخل جزيء الدهن لتشبيعها.
  • يجوز استخدام شحوم الحيوانات المأكولة اللحم في عملية الهدرجة غير التامة بشرط عدم حدوث الضرر، وتمنع هدرجة الزيوت هدرجة تامة لأضرارها.
  • المقصود من مصطلح تشعيع الغذاء هو معالجة الغذاء السائب أو المغلف بأحد أنماط الطاقة، بتعريضه إلى مقادير من الإشعاعات المؤينة، فتتم مراقبتها بدقة لمدة معينة، حيث تعمل على التغيير في نواة الخلية للكائنات الدقيقة الموجودة في العذاء، فتثبطها وقد تقتلها.
  • جواز عملية تشعيع الأغذية، ومن ثم جواز تناول الأغذية المعاملة بالإشعاع.
  • يمنع استخدام المضادات الحيوية في مجال حفظ الأغذية والوقاية من المرض، كما يمنع استخدامها بهدف تسريع نمو الحيوانات.
  • الجيلاتين المستخلص من جلد الميتة بعد الدبغ طاهر، بخلاف المستخلص من جلد الحنزير، فهو نجس وإن دُبغ.
  • إباحة أكل لحم الزرافة والأرنب والضبّ واليربوع.