سجل ببليوغرافي

حماية البيئة الطبيعية في الشريعة الإسلامية: دراسة فقهية مقارنة

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

صفاء موزة.- دمشق: دار النوادر، 1431هـ، 398 ص (أصله رسالة ماجستير).

ملاحظات ببليوغرافية

البيئة بما فيها مسخَّرة للإنسان لاستغلال مواردها، واستثمار طاقاتها، وعمارة أرضها، ليحيا حياة كريمة وفق نظام رباني محكم. ومقتضى التسخير المحافظة على المسخَّرات، ليدوم الانتفاع بها ويكمل. وقد قامت المؤلفة بمناقشة هذا البحث لبيان شمولية الشريعة الإسلامية لمكونات البيئة الطبيعية وأحكامها، وإثبات المسؤولية البيئية الفردية والجماعية، وبيان الضوابط الشرعية للحفاظ على البيئة، متمثلة في منهج الإسلام في التعامل مع البيئة، وتأصيل هذه القواعد وبيان أثرها الفقهي بيئياً.

ومما توصلت إليه الكاتبة:

  • اشتملت الشريعة الإسلامية في أحكامها على رسم منهج كامل لكيفية تعامل الإنسان مع مكونات البيئة، على نحو يكفل استثمارها والاستفادة منها، مع رعايتها والحفاظ عليها.
  • تناول الفقهاء قديماً بعض قضايا البيئة توصيفاً وعلاجاً في تميُّز لافت للنظر، من مثل قضية تلوث الماء، والهواء، والتلوث بالضجيج. الأمر الذي يؤكد الصلة الوثيقة بين الإسلام والبيئة.
  • حماية البيئة في الشريعة الإسلامية تعتمد على مبدأ الوقاية قبل العلاج، ولذلك تصدَّرت القاعدة الفقهية: "لا ضرر ولا ضرار" أولى ضوابط الحفاظ على البيئة ورعايتها كمبدأ احترازي يمنع أي اعتداء على البيئة، لأنه يدخل في معنى الضرر.