سجل ببليوغرافي

أحكام الخلايا الجذعية: دراسة فقهية

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

عبدالله بن مزروع المزروع.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 4320هـ، 477 ص (أصله رسالة دكتوراه).

ملاحظات ببليوغرافية

للخلايا الجذعية تسميات أخرى، فهي تسمى الخلايا الجذرية، والخلايا الأرومية، وخلايا المنشأ، وهي وحدات حيوية تستطيع في ظروف معينة أن توالي الانقسام والتكاثر وتجديد نفسها، لتعطي أي نوع من الخلايا المتخصصة، كخلايا العضلات، وخلايا الكبد، والخلايا العصبية، والخلايا الجلدية، وغيرها.

واكتشاف هذه الخلايا أحدث ثورة كبرى في المجالات العلاجية والدوائية كما يقول الباحث، كما أحدث انتقالات نوعية للطب الحديث، وأسهم في نقل الكثير من الطرق العلاجية التقليدية إلى طرق علاجية متقدمة.

ونظراً لما يدور حولها من أسئلة شرعية كثيرة ومختلفة، منها ما يتعلق بمدى مشروعية استخلاص هذه الخلايا من عدمه، والطرق المشروعة للحصول على هذه الخلايا والطرق غير المشروعة، والتطبيقات العلاجية المختلفة لهذه الخلايا، وحكمها، وما يتعلق بها من مسائل فقهية كثيرة... نظراً لتلك الإشكالات، لزم المشتغلين بالعلوم الشرعية بيانها، ولذلك جاء هذا البحث، الذي جُمعت موضوعات فصوله العديدة تحت ثلاثة أبواب كبيرة، هي:

  • مصادر الخلايا الجذعية وأحكامها.
  • التطبيقات الطبية المتعلقة بالخلايا الجذعية وأحكامها.
  • المسائل المتعلقة بالخلايا الجذعية وأحكامها.