المؤلف والوصف
ملاحظات ببليوغرافية
أشارت هذه الدراسة، التي أصلها رسالة دكتوراه، إلى الأسباب التي أدت إلى سقوط الدولة العثمانية، ومن أهمها:
- التحالف اليهودي الصليبي على حرب الدولة بشتى الوسائل الظاهرة والخفية.
- قيام الدولة الصفوية (الشيعية) بفتح جبهات خطيرة جدًا على الدولة العثمانية المجاورة.
- تقصير الدولة العثمانية الكبير في جانب الدعوة لهذا الدين.
- انصراف السلاطين منذ سليمان القانوني وحتى انهيار الدولة عن إدارة دفة الحكم والاهتمام بأمور الدولة، وإسناد الأمر إلى غير أهله، وساعد على ذلك الترف وكثرة المال في أيدي السلاطين وكبار رجال الدولة التي أشغلتهم عن مهمتهم الأساسية.
- اتخاذ أهل الذمة بطانة وأعوانًا من دون المؤمنين، والركون إليهم واستوزارهم واستشارتهم وتقليدهم أعلى المناصب في الدولة، وإعطاؤهم الثقة التامة، مما مكنهم من السيطرة على موارد الدولة الاقتصادية والثقافية والإدارية، وجعلهم أهل الحلِّ والعقد فيها.
- الامتيازات الأجنبية الكبيرة للأجانب.
- ظهور جمعيات سرية وتنظيمات مشبوهة ذات علاقة وطيدة مع أعداء الدولة، من يهودية وصليبية ورافضية.
- تشريع بعض القوانين المخالفة للإسلام، كقانون التجارة وغيره باسم الامتيازات.
- التقصير في الأخذ بأسباب الحضارة والمدنية، من علوم تطبيقية واكتشافات عصرية وتصنيع يخدم الإنسانية، مع توفر الوسائل اللازمة.
ومن أهم وسائل أهل الذمة في إقصاء الشريعة:
- إنشاء الجمعيات الأدبية والثقافية ودورها في غرس الأفكار الدخيلة.
- السيطرة على الصحافة ووسائل الإعلام، ومن خلالها توجيه الرأي العام وترويضه لتقبل الطروحات الجديدة المراد تحقيقها.
- المدارس الأجنبية وتساهل الدولة العثمانية في التوسع في إنشائها، وضعف المراقبة عليها، واستغلال أهل الذمة لها عبر الامتيازات في توجيه النشء إلى أفكار الانحلال من الدين، وحب الغرب وثقافته.
- إحياء القوميات (كالطورانية والعربية) ونشر المذاهب الوضعية، كالمذاهب الوطنية والعلمانية وغيرها، والتحلل من عقيدة الولاء والبراء التي هي أوثق عرى الإيمان...
- ربط الشعوب بماضي ما قبل الإسلام، من وثنيات أو خرافات تحت اسم الاهتمام بما يسمى الآثار.
- وقد ترتب على ذلك -كما في مقدمة الكتاب- تسهيل الغزو الفكري لأبناء المسلمين، وتغريب الثقافة بينهم، وخاصة في مجال التعليم ووسائل الإعلام، وتغريب المرأة المسلمة، والتغريب في اللباس والزي، وفي مجال الأدب والفن وانتشار اللغة الأجنبية والتاريخ الأجنبي.
- وكانت النتيجة سقوط الدولة العثمانية وإلغاء تحكيم الشريعة الإسلامية في البلاد الإسلامية التي كانت تحت يدها، وإحلال القوانين الوضعية والمذاهب العلمانية محلها.
- ويذكر الباحث في مبحث "إحياء الثقافات القديمة" هدف أعداء الإسلام من وراء البعثات والدراسات الأثرية في البلاد الإسلامية بأنه:
- - لإحياء القوميات المندثرة لتفكيك وحدة المسلمين.
- - وإحياء الوثنيات القديمة حتى يسهل صرف الأمة المسلمة عن دينها.
- وإبعاد مفهوم القرآن الكريم في التعرف على الآثار السابقة.
- وطمس التوحيد في حياة البشر ومحاولة إقناع الناس أن الدين ثمرة التطور.
- التهوين من خطورة الصور والتماثيل وآثارها على عقيدة المسلم.
- التجسس في بلاد المسلمين وعلى شعوبهم ومعرفة طبائع مجتمعاتهم.
ويذكر المؤلف الأدلة والنماذج في كل فقرة.
هذه رسائل دينية نادرة، في موضوعها أو تاريخ طبعها، لم يرد ذكرها في "معجم المطبوعات" لسركيس، ما عدا: "إرشاد الباري"، "التفاوض في التناقض"، "الرسائل والكتابة"، "العضب الثمين":
(ملاحظة: أشرت إلى ما حققتُ منها في آخر كل رسالة، بعد نشر هذه القائمة).