سجل ببليوغرافي

المفلحون في القرآن الكريم

كتب باهرة إسلامية ظاهرة

المؤلف والوصف

بدر بن ناصر البدر._ الرياض: دار ابن خزيمة، 1431هـ، 376 ص.

ملاحظات ببليوغرافية

الفلاح يعني الفوز بالمطلوب، وهو الجنة، والنجاة من المرهوب، وهو النار.

وقد جاء الحديث عن أسس الفلاح ونعوت أهله في مواضيع كثيرة من القرآن، كما يقول المؤلف، وبأساليب متنوعة، ترغيباً فيه وحثاً على القيام بأسسه، والتحلي بنعوت أهله والسير على نهجهم.

وأعظم أسس الفلاح: الإيمان بأركانه ولوازمه، ثم الإسلام وأركانه. والعناية بأعمال القلوب، كالتوبة، وتزكية النفس الممدوحة، وتحقيق مقام التقوى، والقيام بمقامي الصبر والشكر من أسس الفلاح وأركانه.

ومن أسس الفلاح أيضًا القيام بطاعة الله تعالى، سمعاً وطاعة للقرآن الكريم، وذكراً لله تعالى، مع الدعوة إلى دينه والجهاد في سبيله.

والقيام بالحقوق وأداء الواجبات على تنوعها وتفاوت مراتبها من أسس الفلاح وقواعده كذلك.

وفي مقابل ما سبق فإنه لا بد من اجتناب المحرمات والبعد عن المعاصي صغيرها وكبيرها، كي يتحقق الفلاح في الدنيا والآخرة.

وهناك محرومون من الفلاح خسروا الدنيا والآخرة، بيَّن أحوالهم وأعمالهم ربنا عز وجل في كتابه الكريم، وحذر من سلوك طريقهم، أعظمهم الكاذبون القائلون على الله بلا علم، والمكذبون بآياته، الكافرون به.

والظلم والسحر من أعظم الموبقات، ومن أسباب سخط الله تعالى وحلول عذابه وأليم عقابه في الدنيا والآخرة، وأهله محرومون من الفلاح.

كانت تلك إشارات إلى موضوعات سبعة فصول للكتاب، بحث فيها المؤلف هذا المصطلح المهم في القرآن الكريم.